وحسب معطيات حديثة صادرة عن المكتب الوطني للمطارات، بلغ عدد المسافرين عبر مختلف المطارات المغربية حوالي 8,9 ملايين مسافر إلى غاية نهاية مارس 2026، مسجلاً نمواً يفوق 11% مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025.
ويظل مطار مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في صدارة المطارات الوطنية، حيث يستحوذ على أكثر من 30% من إجمالي حركة المسافرين، بعدما استقبل حوالي 2,7 ملايين مسافر، محققاً ارتفاعاً يقارب 16%.
كما سجلت عدة مطارات أخرى أداءً لافتاً، من بينها مطار بني ملال الذي حقق نمواً بنسبة 31%، ومطار مولاي علي الشريف بـ20%، ومطار الناظور العروي بـ13%، إلى جانب مطارات الرباط سلا، طنجة ابن بطوطة، مراكش المنارة، وأكادير المسيرة، التي واصلت بدورها منحى تصاعدياً مدعوماً بتزايد الرحلات الدولية.
ويظهر تحليل حركة النقل الجوي أن الرحلات الدولية تشكل المحرك الأساسي لهذا النمو، حيث تجاوز عدد المسافرين عبر الخطوط الدولية 8 ملايين مسافر، بزيادة تقارب 11%، مقابل حوالي 890 ألف مسافر على الخطوط الداخلية، التي سجلت بدورها تحسناً ملحوظاً.
وتظل القارة الأوروبية السوق الرئيسية للنقل الجوي نحو المغرب، بنسبة تفوق 80% من إجمالي الحركة، مع نمو يقارب 10%. في المقابل، سجلت أسواق أخرى ارتفاعات أكبر، خصوصاً أمريكا الجنوبية بنسبة 37% وأمريكا الشمالية بنسبة 25%، ما يعكس تنوعاً متزايداً في الوجهات الجوية.
وعلى المستوى التشغيلي، تم تسجيل أكثر من 67 ألف حركة طيران خلال الفترة نفسها، بزيادة تفوق 11%، في حين تجاوز حجم الشحن الجوي 29,800 طن، محققاً نمواً بأكثر من 13%، ما يؤكد دينامية شاملة يشهدها قطاع الطيران بالمغرب.
ويظل مطار مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في صدارة المطارات الوطنية، حيث يستحوذ على أكثر من 30% من إجمالي حركة المسافرين، بعدما استقبل حوالي 2,7 ملايين مسافر، محققاً ارتفاعاً يقارب 16%.
كما سجلت عدة مطارات أخرى أداءً لافتاً، من بينها مطار بني ملال الذي حقق نمواً بنسبة 31%، ومطار مولاي علي الشريف بـ20%، ومطار الناظور العروي بـ13%، إلى جانب مطارات الرباط سلا، طنجة ابن بطوطة، مراكش المنارة، وأكادير المسيرة، التي واصلت بدورها منحى تصاعدياً مدعوماً بتزايد الرحلات الدولية.
ويظهر تحليل حركة النقل الجوي أن الرحلات الدولية تشكل المحرك الأساسي لهذا النمو، حيث تجاوز عدد المسافرين عبر الخطوط الدولية 8 ملايين مسافر، بزيادة تقارب 11%، مقابل حوالي 890 ألف مسافر على الخطوط الداخلية، التي سجلت بدورها تحسناً ملحوظاً.
وتظل القارة الأوروبية السوق الرئيسية للنقل الجوي نحو المغرب، بنسبة تفوق 80% من إجمالي الحركة، مع نمو يقارب 10%. في المقابل، سجلت أسواق أخرى ارتفاعات أكبر، خصوصاً أمريكا الجنوبية بنسبة 37% وأمريكا الشمالية بنسبة 25%، ما يعكس تنوعاً متزايداً في الوجهات الجوية.
وعلى المستوى التشغيلي، تم تسجيل أكثر من 67 ألف حركة طيران خلال الفترة نفسها، بزيادة تفوق 11%، في حين تجاوز حجم الشحن الجوي 29,800 طن، محققاً نمواً بأكثر من 13%، ما يؤكد دينامية شاملة يشهدها قطاع الطيران بالمغرب.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي تعزيز مكانة المغرب كمركز جوي إقليمي، ودوره المتنامي في ربط القارات ودعم السياحة والتجارة الدولية.
الرئيسية























































