في المقابل، أفادت وكالة “فارس” المحلية بأن نحو 250 ضابط شرطة و45 عنصراً من الباسيج التطوعي أصيبوا خلال المواجهات، بينما لم تقدم السلطات الإيرانية أية إحصاءات شاملة حول الأحداث أو أرقاماً رسمية للضحايا والمعتقلين، ما يفاقم حالة الغموض حول الوضع على الأرض.
وفي خطوة استثنائية، كلّف الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وزارة الداخلية بتشكيل فريق تحقيق خاص للإشراف على الأحداث في محافظة إيلام، وبالأخص قضاء مالكشاهي، حيث سجلت وفاة متظاهرين. وتعتبر هذه الاحتجاجات الأكبر منذ عام 2022، عندما أدت وفاة الشابة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً أثناء احتجازها لدى الشرطة إلى موجة احتجاجات واسعة على مستوى البلاد، مطالبة بالإصلاحات الحقوقية والاجتماعية.
ويُرجع محللون سياسيون ومراقبون حقوقيون هذه الاحتجاجات المتجددة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، بما في ذلك العقوبات الدولية المفروضة على إيران وانهيار العملة الوطنية، الذي دفع المواطنين إلى التعبير عن استيائهم في الشوارع مرددين شعارات احتجاجية ضد السلطة. وقد سجل سعر صرف الدولار اليوم الثلاثاء 1.46 مليون ريال إيراني، وهو مؤشر إضافي على الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الطبقات الشعبية، والتي تُعتبر أحد المحركات الرئيسة لهذه التحركات الاحتجاجية
الرئيسية





















































