ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة، حيث تمكن كومو من التقدم بهدفين في الشوط الأول عن طريق كل من أليكس فالي ونيكو باز، مستغلين تراجعًا نسبيًا في أداء إنتر خلال الدقائق الأولى.
غير أن رد الضيوف لم يتأخر، إذ نجح ماركوس تورام في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، مانحًا فريقه دفعة معنوية مهمة للعودة في النتيجة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل إنتر ضغطه الهجومي، ليعود تورام مجددًا ويسجل هدف التعادل، قبل أن ينجح دينزل دومفريس في منح التقدم لفريقه بهدف ثالث، مستفيدًا من تمريرات حاسمة ومتقنة من هاكان تشالهان أوغلو، الذي بصم على أداء مميز في صناعة اللعب.
ورغم عودة كومو لتقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، إلا أن إنتر حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين يعزز موقعه في صدارة الترتيب.
وبهذا الفوز، رفع إنتر ميلان رصيده إلى 75 نقطة، موسعًا الفارق مع ملاحقه نابولي إلى 9 نقاط، ليقترب خطوة كبيرة من حسم لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم. في المقابل، تجمد رصيد كومو في المركز السادس خلف يوفنتوس، مع استمرار طموحه في المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
غير أن رد الضيوف لم يتأخر، إذ نجح ماركوس تورام في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، مانحًا فريقه دفعة معنوية مهمة للعودة في النتيجة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل إنتر ضغطه الهجومي، ليعود تورام مجددًا ويسجل هدف التعادل، قبل أن ينجح دينزل دومفريس في منح التقدم لفريقه بهدف ثالث، مستفيدًا من تمريرات حاسمة ومتقنة من هاكان تشالهان أوغلو، الذي بصم على أداء مميز في صناعة اللعب.
ورغم عودة كومو لتقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، إلا أن إنتر حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين يعزز موقعه في صدارة الترتيب.
وبهذا الفوز، رفع إنتر ميلان رصيده إلى 75 نقطة، موسعًا الفارق مع ملاحقه نابولي إلى 9 نقاط، ليقترب خطوة كبيرة من حسم لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم. في المقابل، تجمد رصيد كومو في المركز السادس خلف يوفنتوس، مع استمرار طموحه في المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
الرئيسية























































