يحتفي معرض فني جديد بالإبداع المغربي في مجال إعادة التدوير (Upcycling)، من خلال أعمال فنية مستوحاة من المدن الإمبراطورية للمملكة، حيث نجح الفنانون في تحويل مواد مستعملة إلى قطع فنية تعكس غنى التراث المغربي وجمالياته.
وتبرز المعروضات عناصر معمارية وزخرفية مستلهمة من مدن مثل فاس ومراكش ومكناس والرباط، مع توظيف مواد معاد تدويرها لإبراز أهمية الاقتصاد الدائري والحفاظ على البيئة.
ويؤكد المنظمون أن هذا النوع من الفنون يجمع بين الإبداع والاستدامة، ويعكس قدرة الفنان المغربي على توظيف الخامات البسيطة لإنتاج أعمال تحمل رسائل بيئية وثقافية، وتسهم في نشر ثقافة إعادة التدوير باعتبارها خيارًا مسؤولًا يدعم التنمية المستدامة ويحافظ على الهوية التراثية.
وتبرز المعروضات عناصر معمارية وزخرفية مستلهمة من مدن مثل فاس ومراكش ومكناس والرباط، مع توظيف مواد معاد تدويرها لإبراز أهمية الاقتصاد الدائري والحفاظ على البيئة.
ويؤكد المنظمون أن هذا النوع من الفنون يجمع بين الإبداع والاستدامة، ويعكس قدرة الفنان المغربي على توظيف الخامات البسيطة لإنتاج أعمال تحمل رسائل بيئية وثقافية، وتسهم في نشر ثقافة إعادة التدوير باعتبارها خيارًا مسؤولًا يدعم التنمية المستدامة ويحافظ على الهوية التراثية.
الرئيسية






















































