شهدت الجزائر إضرابًا عامًا في قطاع النقل، تسبب في شل حركة المسافرين والبضائع في معظم الولايات، احتجاجًا على الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود. وقد أدى الإضراب إلى توقف شبه كلي للخطوط بين الولايات وتعطل مصالح ملايين المواطنين منذ الساعات الأولى لهذا اليوم، وسط استجابة عالية من الناقلين في القطاع الخاص، تجاوزت 90% في العديد من الولايات المحورية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يشتد فيه التوتر السياسي، إذ اتهمت أحزاب الموالاة المحتجين بمحاولة زعزعة الاستقرار، فيما اعتبرت قوى المعارضة أن الحكومة تتبع سياسات ضاغطة تثقل كاهل الفئات الهشة. وشهدت الأسعار ارتفاعات ملموسة؛ حيث صعد البنزين إلى 47 دينارًا للتر، والديزل إلى 31 دينارًا للتر، بينما كان أكبر ارتفاع على غاز البترول المسال بنسبة 33%، من 9 إلى 12 دينارًا للتر الواحد، ما أثار قلقًا واسعًا بين حقوقيين وفعاليات مدنية بسبب تطبيق الزيادات بشكل مفاجئ دون إشعار مسبق للمواطنين.
الرئيسية




















































