وأوضح كابيو خلال برنامجه الأسبوعي على التلفزيون الرسمي، أن سيليا فلوريس أصيبت في الرأس وتلقت ضربة في جسدها، بينما أصيب مادورو في ساقه. وأكد الوزير أن كلاهما يتعافيان حالياً من إصاباتهما، دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل حول حالة الأمن أو ظروف الهجوم.
ويأتي هذا الإعلان في إطار التطورات المتلاحقة في الأزمة السياسية والفوضى الأمنية التي شهدتها كراكاس منذ بداية العام، وسط تكهنات حول دوافع الهجوم وأطرافه، وما إذا كان يمثل تصعيداً أميركياً مباشراً أم جزءاً من سلسلة تحركات دولية تستهدف استقرار الحكومة الفنزويلية السابقة.
ويشكل الحادث علامة بارزة في تاريخ الأزمات الفنزويلية، حيث يعكس حجم التوترات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد، ويثير تساؤلات حول مستقبل الأوضاع السياسية والأمنية في كراكاس، واحتمالات تأثيرها على الاستقرار الإقليمي في أمريكا الجنوبية.
ويأتي هذا الإعلان في إطار التطورات المتلاحقة في الأزمة السياسية والفوضى الأمنية التي شهدتها كراكاس منذ بداية العام، وسط تكهنات حول دوافع الهجوم وأطرافه، وما إذا كان يمثل تصعيداً أميركياً مباشراً أم جزءاً من سلسلة تحركات دولية تستهدف استقرار الحكومة الفنزويلية السابقة.
ويشكل الحادث علامة بارزة في تاريخ الأزمات الفنزويلية، حيث يعكس حجم التوترات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد، ويثير تساؤلات حول مستقبل الأوضاع السياسية والأمنية في كراكاس، واحتمالات تأثيرها على الاستقرار الإقليمي في أمريكا الجنوبية.
الرئيسية























































