وجاء هذا التنويه خلال زيارة عمل تقوم بها المسؤولة الإفريقية إلى المغرب، حيث عقدت لقاءً مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير آفاق الشراكة بين البلدين.
وأكدت السيدة أمادو فاز أن المبادرات التي يقودها جلالة الملك تشكل رافعة أساسية لدعم جهود المجتمع الدولي الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في إفريقيا، مبرزة في الوقت ذاته التزام بلادها القوي بتوطيد العلاقات الثنائية، وبناء شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل وروح التضامن، بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي.
ومن جهة أخرى، عبّر الجانبان عن ارتياحهما للدينامية المتنامية التي يشهدها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، باعتباره إطارًا جيواستراتيجيًا واعدًا يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات حيوية، من قبيل البيئة، والأمن الغذائي، والصحة، والطاقة، والربط اللوجستي، إلى جانب تقاسم الموارد وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق الازدهار المشترك لدول المنطقة.
كما شدد الطرفان على الأهمية الاستراتيجية لهذا المسلسل في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتحويل الفضاء الإفريقي الأطلسي إلى قطب للتكامل والتعاون متعدد الأبعاد.
وفي السياق ذاته، نوهت وزيرة خارجية ساو تومي وبرينسيب بالمبادرات الملكية الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، إضافة إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، معتبرة أن هذه المشاريع تجسد رؤية تضامنية عملية للمغرب تجاه الدول الإفريقية الشقيقة، وتسهم في تعزيز الأمن الطاقي والتنمية الاقتصادية في القارة.
ويعكس هذا اللقاء مجددًا المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل محيطه الإفريقي، بفضل سياسة خارجية قائمة على التعاون جنوب–جنوب، ومبادرات استراتيجية تضع التنمية والاستقرار في صلب أولوياتها، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وأكدت السيدة أمادو فاز أن المبادرات التي يقودها جلالة الملك تشكل رافعة أساسية لدعم جهود المجتمع الدولي الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في إفريقيا، مبرزة في الوقت ذاته التزام بلادها القوي بتوطيد العلاقات الثنائية، وبناء شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل وروح التضامن، بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي.
ومن جهة أخرى، عبّر الجانبان عن ارتياحهما للدينامية المتنامية التي يشهدها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، باعتباره إطارًا جيواستراتيجيًا واعدًا يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات حيوية، من قبيل البيئة، والأمن الغذائي، والصحة، والطاقة، والربط اللوجستي، إلى جانب تقاسم الموارد وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق الازدهار المشترك لدول المنطقة.
كما شدد الطرفان على الأهمية الاستراتيجية لهذا المسلسل في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتحويل الفضاء الإفريقي الأطلسي إلى قطب للتكامل والتعاون متعدد الأبعاد.
وفي السياق ذاته، نوهت وزيرة خارجية ساو تومي وبرينسيب بالمبادرات الملكية الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، إضافة إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، معتبرة أن هذه المشاريع تجسد رؤية تضامنية عملية للمغرب تجاه الدول الإفريقية الشقيقة، وتسهم في تعزيز الأمن الطاقي والتنمية الاقتصادية في القارة.
ويعكس هذا اللقاء مجددًا المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل محيطه الإفريقي، بفضل سياسة خارجية قائمة على التعاون جنوب–جنوب، ومبادرات استراتيجية تضع التنمية والاستقرار في صلب أولوياتها، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
الرئيسية























































