وأفادت مصادر أمنية أن الشحنة المحجوزة كانت محملة على متن حاوية لنقل البضائع تقطرها شاحنة تحمل لوحات ترقيم وطنية، حيث مكنت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي الدقيقة من اكتشاف المخدرات مخبأة بإحكام داخل الهيكل الحديدي للحاوية.
وقد تبين أن الكمية المحجوزة كانت موزعة على 31 رزمة معدة للتهريب الدولي، ما يعكس الأسلوب الاحترافي الذي تلجأ إليه الشبكات الإجرامية لتفادي المراقبة الأمنية. كما أسفرت إجراءات البحث عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 33 سنة.
وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد كافة المتورطين في هذه القضية، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على المستويين الوطني والدولي.
وتندرج هذه العملية النوعية في إطار الاستراتيجية الأمنية المتواصلة التي تعتمدها مختلف المصالح الأمنية، الرامية إلى مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز أمن المنافذ الحدودية، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وقد تبين أن الكمية المحجوزة كانت موزعة على 31 رزمة معدة للتهريب الدولي، ما يعكس الأسلوب الاحترافي الذي تلجأ إليه الشبكات الإجرامية لتفادي المراقبة الأمنية. كما أسفرت إجراءات البحث عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 33 سنة.
وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد كافة المتورطين في هذه القضية، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على المستويين الوطني والدولي.
وتندرج هذه العملية النوعية في إطار الاستراتيجية الأمنية المتواصلة التي تعتمدها مختلف المصالح الأمنية، الرامية إلى مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز أمن المنافذ الحدودية، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
الرئيسية























































