ونشر دياز رسالته باللغتين الإسبانية والعربية على صفحته الرسمية بمنصة إنستغرام، مؤكداً فيها عمق ارتباطه بالمشجعين وحرصه على تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب.
وقال اللاعب: "روحي تؤلمني. لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل عرض دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي. لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولاً. لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملةً، وأعتذر من صميم قلبي."
وأضاف دياز: "سيكون من الصعب عليّ النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي."
وختم رسالته مؤكداً عزمه على الاستمرار: "سأستمر في المضي قدمًا حتى أتمكن يومًا ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخرًا لشعب المغربي. ديما المغرب."
تعكس كلمات إبراهيم دياز روح المسؤولية والانتماء العميق للمنتخب والجماهير المغربية، كما تظهر التزامه بالعمل والمثابرة رغم خيبة الأمل، مؤكدًا أن الفوز بالقلب هو أيضاً جزء من رحلة النضال الرياضي، وأن دعم المشجعين هو مصدر القوة والإلهام الدائم له ولزملائه في المنتخب الوطني.
وقال اللاعب: "روحي تؤلمني. لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل عرض دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي. لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولاً. لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملةً، وأعتذر من صميم قلبي."
وأضاف دياز: "سيكون من الصعب عليّ النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي."
وختم رسالته مؤكداً عزمه على الاستمرار: "سأستمر في المضي قدمًا حتى أتمكن يومًا ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخرًا لشعب المغربي. ديما المغرب."
تعكس كلمات إبراهيم دياز روح المسؤولية والانتماء العميق للمنتخب والجماهير المغربية، كما تظهر التزامه بالعمل والمثابرة رغم خيبة الأمل، مؤكدًا أن الفوز بالقلب هو أيضاً جزء من رحلة النضال الرياضي، وأن دعم المشجعين هو مصدر القوة والإلهام الدائم له ولزملائه في المنتخب الوطني.
الرئيسية























































