تكنولوجيا الإعلام والاتصال في صلب التحول الرقمي
وأكدت أورنج المغرب، في بلاغ رسمي، أن تكنولوجيا الإعلام والاتصال أصبحت اليوم حجر الزاوية في بناء منظومة رقمية متكاملة، قادرة على مواكبة تطورات العصر وتلبية حاجيات الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
وفي هذا الإطار، ترتكز هذه التكنولوجيا على مجموعة من الدعائم الأساسية، من بينها ربط المجالات الترابية وتعزيز الاتصال بين مختلف الفاعلين، إلى جانب تطوير خدمات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات التي تتيح استضافة التطبيقات وتسريع استخدامها.
كما يشكل الأمن السيبراني أحد الأعمدة الحيوية في هذه المنظومة، من خلال حماية المعطيات وضمان استمرارية الخدمات الرقمية، في وقت تزداد فيه التهديدات الإلكترونية. ولا يقل دور أدوات التواصل والتعاون أهمية، إذ تساهم في تقريب المسافات بين الفاعلين الاقتصاديين وتعزيز الإنتاجية.وتبرز كذلك أهمية البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي، باعتبارها محركات أساسية لابتكار خدمات جديدة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
استثمارات ضخمة لتعزيز السيادة الرقمية
وعلى مدى أكثر من 25 سنة، راكمت أورنج المغرب تجربة مهمة مدعومة باستثمارات تفوق 100 مليار درهم، مكنتها من ترسيخ موقعها كفاعل رئيسي في مجال البنية التحتية الرقمية بالمملكة.
وقد تجسدت هذه الاستراتيجية من خلال إطلاق مشاريع كبرى، أبرزها مركز البيانات “Orange Tech”، الذي تم تصميمه وفق أحدث المعايير الدولية لضمان أمن البيانات وكفاءة الطاقة، إضافة إلى إطلاق خدمات الجيل الخامس (5G) التي تفتح آفاقا جديدة أمام الصناعات الذكية والخدمات الرقمية المتقدمة.كما يشكل مشروع الكابل البحري “Médusa” بالناظور خطوة استراتيجية لتعزيز موقع المغرب كمحور رقمي يربط بين أوروبا وإفريقيا، وهو ما يعزز جاذبية المملكة للاستثمارات التكنولوجية الدولية.
حلول مبتكرة لدعم المقاولات والاقتصاد الرقمي
وفي ما يتعلق بمواكبة المقاولات، تواصل أورنج المغرب تطوير حلول رقمية متقدمة تستجيب لمتطلبات السوق، حيث أطلقت منصة “Live Intelligence” للذكاء الاصطناعي التوليدي، التي تمكن الشركات من الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في بيئة آمنة تحافظ على سرية البيانات.
كما تعتمد الشركة على استراتيجية الحوسبة السحابية المتعددة، عبر شراكات مع كبار الفاعلين العالميين، مثل Amazon Web Services وMicrosoft، لتقديم خدمات مرنة وآمنة في مجال تخزين البيانات ومعالجتها.وفي مجال الأمن السيبراني، توفر أورنج حلولاً متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات الرقمية والتصدي لها بشكل استباقي، ما يعزز حماية الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات.
دعم المقاولات الناشئة وتعزيز الإدماج الرقمي
ولا تقتصر جهود أورنج المغرب على الجانب التكنولوجي فحسب، بل تمتد لتشمل دعم الكفاءات الشابة والمقاولات الناشئة، من خلال شبكة “Orange Digital Center”، التي تمكنت من تكوين أكثر من 20 ألف مستفيد، ومواكبة حوالي 300 شركة ناشئة، فضلا عن إدماج أكثر من 1200 شاب في سوق الشغل.وتعكس هذه المبادرات التزام الشركة بالمساهمة في بناء منظومة رقمية شاملة، تتيح فرصا متكافئة لجميع الفئات، وتعزز الابتكار وريادة الأعمال في المجال التكنولوجي.
نحو مستقبل رقمي مستدام للمغرب
من خلال إطلاق “RDV Tech by Orange”، تؤكد أورنج المغرب مرة أخرى دورها كمحرك رئيسي للتحول الرقمي بالمملكة، وشريك استراتيجي في تحقيق السيادة الرقمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.وتسعى الشركة، عبر هذه المبادرة، إلى خلق فضاء للنقاش وتبادل المعرفة حول التحديات والفرص التي يطرحها العصر الرقمي، مع العمل على إشراك مختلف الفاعلين في بناء مستقبل رقمي مستدام، قائم على الابتكار، الشمولية، والتنافسية.
وأكدت أورنج المغرب، في بلاغ رسمي، أن تكنولوجيا الإعلام والاتصال أصبحت اليوم حجر الزاوية في بناء منظومة رقمية متكاملة، قادرة على مواكبة تطورات العصر وتلبية حاجيات الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
وفي هذا الإطار، ترتكز هذه التكنولوجيا على مجموعة من الدعائم الأساسية، من بينها ربط المجالات الترابية وتعزيز الاتصال بين مختلف الفاعلين، إلى جانب تطوير خدمات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات التي تتيح استضافة التطبيقات وتسريع استخدامها.
كما يشكل الأمن السيبراني أحد الأعمدة الحيوية في هذه المنظومة، من خلال حماية المعطيات وضمان استمرارية الخدمات الرقمية، في وقت تزداد فيه التهديدات الإلكترونية. ولا يقل دور أدوات التواصل والتعاون أهمية، إذ تساهم في تقريب المسافات بين الفاعلين الاقتصاديين وتعزيز الإنتاجية.وتبرز كذلك أهمية البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي، باعتبارها محركات أساسية لابتكار خدمات جديدة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
استثمارات ضخمة لتعزيز السيادة الرقمية
وعلى مدى أكثر من 25 سنة، راكمت أورنج المغرب تجربة مهمة مدعومة باستثمارات تفوق 100 مليار درهم، مكنتها من ترسيخ موقعها كفاعل رئيسي في مجال البنية التحتية الرقمية بالمملكة.
وقد تجسدت هذه الاستراتيجية من خلال إطلاق مشاريع كبرى، أبرزها مركز البيانات “Orange Tech”، الذي تم تصميمه وفق أحدث المعايير الدولية لضمان أمن البيانات وكفاءة الطاقة، إضافة إلى إطلاق خدمات الجيل الخامس (5G) التي تفتح آفاقا جديدة أمام الصناعات الذكية والخدمات الرقمية المتقدمة.كما يشكل مشروع الكابل البحري “Médusa” بالناظور خطوة استراتيجية لتعزيز موقع المغرب كمحور رقمي يربط بين أوروبا وإفريقيا، وهو ما يعزز جاذبية المملكة للاستثمارات التكنولوجية الدولية.
حلول مبتكرة لدعم المقاولات والاقتصاد الرقمي
وفي ما يتعلق بمواكبة المقاولات، تواصل أورنج المغرب تطوير حلول رقمية متقدمة تستجيب لمتطلبات السوق، حيث أطلقت منصة “Live Intelligence” للذكاء الاصطناعي التوليدي، التي تمكن الشركات من الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في بيئة آمنة تحافظ على سرية البيانات.
كما تعتمد الشركة على استراتيجية الحوسبة السحابية المتعددة، عبر شراكات مع كبار الفاعلين العالميين، مثل Amazon Web Services وMicrosoft، لتقديم خدمات مرنة وآمنة في مجال تخزين البيانات ومعالجتها.وفي مجال الأمن السيبراني، توفر أورنج حلولاً متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات الرقمية والتصدي لها بشكل استباقي، ما يعزز حماية الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات.
دعم المقاولات الناشئة وتعزيز الإدماج الرقمي
ولا تقتصر جهود أورنج المغرب على الجانب التكنولوجي فحسب، بل تمتد لتشمل دعم الكفاءات الشابة والمقاولات الناشئة، من خلال شبكة “Orange Digital Center”، التي تمكنت من تكوين أكثر من 20 ألف مستفيد، ومواكبة حوالي 300 شركة ناشئة، فضلا عن إدماج أكثر من 1200 شاب في سوق الشغل.وتعكس هذه المبادرات التزام الشركة بالمساهمة في بناء منظومة رقمية شاملة، تتيح فرصا متكافئة لجميع الفئات، وتعزز الابتكار وريادة الأعمال في المجال التكنولوجي.
نحو مستقبل رقمي مستدام للمغرب
من خلال إطلاق “RDV Tech by Orange”، تؤكد أورنج المغرب مرة أخرى دورها كمحرك رئيسي للتحول الرقمي بالمملكة، وشريك استراتيجي في تحقيق السيادة الرقمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.وتسعى الشركة، عبر هذه المبادرة، إلى خلق فضاء للنقاش وتبادل المعرفة حول التحديات والفرص التي يطرحها العصر الرقمي، مع العمل على إشراك مختلف الفاعلين في بناء مستقبل رقمي مستدام، قائم على الابتكار، الشمولية، والتنافسية.
الرئيسية



















































