وجاءت تصريحات أوجولاري خلال حوار أجرى مع نائب رئيس مجلس إدارة شركة فيرستيد ورئيس معهد الطاقة آندي براون، على هامش فعاليات أسبوع الطاقة الدولي 2026، حيث شدد على أن المبادرات الإقليمية للغاز التي تقودها شركة النفط النيجيرية تُظهر كيف يمكن للأصول المشتركة أن تحقق وفورات كبيرة في التكلفة والعمليات، مع تعزيز المرونة التشغيلية.
نحو بنية تحتية طاقية موحدة وعابرة للحدود
وأشار أوجولاري إلى أن القارة الأفريقية بحاجة ماسة إلى أطر تسعير موحدة، وبروتوكولات عبور واضحة، ومعايير محتوى محلي ولوائح فنية مشتركة، وذلك لضمان حماية البنية التحتية العابرة للحدود، وضمان الوصول العادل إلى الموارد المشتركة بين الدول.
ويعد مشروع أنبوب الغاز النيجيري–المغربي محورياً في تعزيز قدرة الدول الإفريقية على مواجهة تحديات الطلب المتزايد على الطاقة، بالإضافة إلى توسيع أسواق الغاز الإقليمية والدولية، وتسهيل نقل الغاز إلى دول غير ساحلية مثل النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
فرص التنمية الصناعية والإقليمية
ويتيح المشروع فرصاً كبيرة لتطوير البنية الصناعية على طول مسار الأنبوب، وتحفيز التنمية الإقليمية من خلال توفير مصدر طاقة موثوق، ما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويسهم في بناء شبكات طاقة متكاملة بين الدول الإفريقية.
ويمثل أنبوب غاز نيجيريا–المغرب نموذجاً حياً لكيفية استثمار البنية التحتية الإقليمية للطاقة في تعزيز التكامل الاقتصادي، ودعم الأمن الطاقي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين دول القارة في قطاع حيوي يزداد أهميته يوماً بعد يوم.
نحو بنية تحتية طاقية موحدة وعابرة للحدود
وأشار أوجولاري إلى أن القارة الأفريقية بحاجة ماسة إلى أطر تسعير موحدة، وبروتوكولات عبور واضحة، ومعايير محتوى محلي ولوائح فنية مشتركة، وذلك لضمان حماية البنية التحتية العابرة للحدود، وضمان الوصول العادل إلى الموارد المشتركة بين الدول.
ويعد مشروع أنبوب الغاز النيجيري–المغربي محورياً في تعزيز قدرة الدول الإفريقية على مواجهة تحديات الطلب المتزايد على الطاقة، بالإضافة إلى توسيع أسواق الغاز الإقليمية والدولية، وتسهيل نقل الغاز إلى دول غير ساحلية مثل النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
فرص التنمية الصناعية والإقليمية
ويتيح المشروع فرصاً كبيرة لتطوير البنية الصناعية على طول مسار الأنبوب، وتحفيز التنمية الإقليمية من خلال توفير مصدر طاقة موثوق، ما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويسهم في بناء شبكات طاقة متكاملة بين الدول الإفريقية.
ويمثل أنبوب غاز نيجيريا–المغرب نموذجاً حياً لكيفية استثمار البنية التحتية الإقليمية للطاقة في تعزيز التكامل الاقتصادي، ودعم الأمن الطاقي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين دول القارة في قطاع حيوي يزداد أهميته يوماً بعد يوم.
الرئيسية























































