وأظهرت معطيات صادرة عن المديرية العامة الإسبانية للحماية المدنية والطوارئ أن عدد العابرين خلال الأسبوعين الأولين من العملية بلغ أكثر من 154 ألف مسافر، إضافة إلى ما يفوق 41 ألف مركبة، تم نقلهم عبر 942 رحلة بحرية، بزيادة بلغت 1.8 في المائة في عدد الركاب و1 في المائة في عدد السيارات مقارنة بعملية “مرحبا 2025”.
ولا تزال خطوط العبور عبر مضيق جبل طارق تستقطب النسبة الأكبر من حركة النقل البحري، حيث استحوذت على أكثر من ثلاثة أرباع العمليات المسجلة، فيما حافظ خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط على صدارة الخطوط الأكثر نشاطاً، متبوعاً بخط الجزيرة الخضراء – سبتة، ثم خط طريفة – طنجة.
وفي المقابل، برز خلال الأسبوع الثاني خط ألمرية – الناظور كأحد أبرز خطوط العبور من حيث عدد المسافرين، بعدما سجل ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة التنقلات وتجاوز بعض الخطوط التقليدية من حيث الإقبال.
ورغم الضغط الذي عرفته بعض المعابر، خاصة بمعبر سبتة، أكدت السلطات الإسبانية أن عمليات العبور جرت في ظروف عادية، دون تسجيل حوادث مهمة أو اضطرابات مؤثرة على حركة التنقل.
كما سجلت المصالح الإسبانية منذ انطلاق العملية مئات التدخلات الاجتماعية والطبية لفائدة المسافرين، شملت عدداً من الموانئ الإسبانية الرئيسية التي تعرف عبوراً مكثفاً للجالية المغربية خلال موسم الصيف.
ومن جهته، عزز المغرب منظومة الاستقبال والمواكبة ضمن عملية “مرحبا 2026”، عبر تعبئة شبكة من مراكز الاستقبال داخل المملكة وخارجها، بهدف تسهيل تنقل أفراد الجالية وتقديم خدمات المساعدة والتوجيه والرعاية الصحية.
وتضم هذه المنظومة عشرات الفضاءات الموزعة على الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية، إضافة إلى مراكز بالخارج في عدد من الموانئ الأوروبية، خصوصاً بإسبانيا وفرنسا وإيطاليا، لضمان مواكبة أفضل للمغاربة المقيمين بالخارج خلال مرحلتي الذهاب والعودة.
ويمتد برنامج “مرحبا 2026” إلى غاية 15 شتنبر المقبل، بمشاركة حوالي 1400 إطار ومهني ومتطوع، من بينهم أطباء وممرضون وأخصائيون اجتماعيون، في إطار تعبئة شاملة لتأمين ظروف استقبال ملائمة لمغاربة العالم خلال موسم العبور الصيفي.
الرئيسية





















































