شهدت السنوات الأخيرة تحولًا كبيرًا في أنماط التواصل الأسري بسبب الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، إنستغرام، وتيك توك، إضافة إلى تطبيقات المراسلة الفورية كواتساب وتيليغرام. هذه الوسائل وفرت فرصًا غير مسبوقة للتواصل، لكنها في الوقت نفسه أثرت على جودة التفاعل بين أفراد الأسرة.