وتعود هذه الأزمة إلى غياب عدد من العناصر الأساسية التي شاركت في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة. فقد خضع المدافع نايف أكرد لعملية جراحية ستبعده عن الملاعب لفترة، بينما يعاني جواد الياميق من إصابة قد تمنعه من المشاركة في المعسكر المقبل. كما أعلن القائد السابق رومان سايس اعتزاله اللعب دولياً، في حين يبقى وضع آدم ماسينا غير واضح لعدم ارتباطه حالياً بأي نادٍ.
وأمام هذا النقص في الخط الخلفي، يضطر الطاقم التقني إلى البحث عن بدائل جديدة لتعويض الغيابات. ويبرز اسم عبد الحميد أيت بودلال كأحد الخيارات الجاهزة، إلى جانب عدد من اللاعبين المرشحين للانضمام إلى المعسكر، من بينهم شادي رياض، عبد الكبير عبقار، عبد الله خفيفي، إسماعيل بعوف، الوداني وسفيان البوفتيني، في إطار منح الفرصة لدماء جديدة في الدفاع.
ومن المرتقب أن تشهد اللائحة النهائية تغييرات ملحوظة مقارنة بقائمة كأس الأمم الإفريقية، حيث سيعتمد الطاقم التقني على مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة لسد الفراغ في الخط الخلفي.
وتكتسي المباراتان الوديتان أهمية كبيرة، إذ تشكلان فرصة لاختبار العناصر الجديدة قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويجد المدرب محمد وهبي نفسه أمام تحدٍ مهم لاختيار التوليفة الدفاعية المناسبة، بما يضمن الحفاظ على توازن الفريق والاستعداد الجيد للمنافسات القادمة.
وأمام هذا النقص في الخط الخلفي، يضطر الطاقم التقني إلى البحث عن بدائل جديدة لتعويض الغيابات. ويبرز اسم عبد الحميد أيت بودلال كأحد الخيارات الجاهزة، إلى جانب عدد من اللاعبين المرشحين للانضمام إلى المعسكر، من بينهم شادي رياض، عبد الكبير عبقار، عبد الله خفيفي، إسماعيل بعوف، الوداني وسفيان البوفتيني، في إطار منح الفرصة لدماء جديدة في الدفاع.
ومن المرتقب أن تشهد اللائحة النهائية تغييرات ملحوظة مقارنة بقائمة كأس الأمم الإفريقية، حيث سيعتمد الطاقم التقني على مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة لسد الفراغ في الخط الخلفي.
وتكتسي المباراتان الوديتان أهمية كبيرة، إذ تشكلان فرصة لاختبار العناصر الجديدة قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويجد المدرب محمد وهبي نفسه أمام تحدٍ مهم لاختيار التوليفة الدفاعية المناسبة، بما يضمن الحفاظ على توازن الفريق والاستعداد الجيد للمنافسات القادمة.
الرئيسية





















































