في المواجهة الأولى، حقق أتلتيكو مدريد فوزاً ثميناً خارج أرضه بنتيجة 2-0 على برشلونة داخل ملعب كامب نو، رغم أن الفريق الكتالوني كان الطرف الأكثر استحواذاً خلال فترات طويلة من المباراة.
وتغيرت مجريات اللقاء بشكل واضح بعد طرد المدافع باو كوبارسي في الدقيقة 44، ليستغل أتلتيكو النقص العددي سريعاً عبر هدف من ركلة حرة سجله جوليان ألفاريز، قبل أن يضيف ألكسندر سورلوث الهدف الثاني في الشوط الثاني.
أما في المباراة الثانية، فقد تفوق باريس سان جيرمان على ليفربول بنتيجة 2-0 على ملعب حديقة الأمراء، بعدما قدم الفريق الباريسي أداءً هجومياً قوياً تُوّج بهدف مبكر من ديزيري دوي، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني في الشوط الثاني.
وفي المقابل، ظهر ليفربول بأداء باهت، بينما أثار قرار المدرب أرني سلوت بإبقاء محمد صلاح على مقاعد البدلاء طوال اللقاء جدلاً واسعاً بين الجماهير ووسائل الإعلام.
وبهذه النتائج، بات أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان الأقرب إلى التأهل، بينما يحتاج كل من برشلونة وليفربول إلى انتفاضة قوية في مباريات الإياب لقلب الموازين.
وتغيرت مجريات اللقاء بشكل واضح بعد طرد المدافع باو كوبارسي في الدقيقة 44، ليستغل أتلتيكو النقص العددي سريعاً عبر هدف من ركلة حرة سجله جوليان ألفاريز، قبل أن يضيف ألكسندر سورلوث الهدف الثاني في الشوط الثاني.
أما في المباراة الثانية، فقد تفوق باريس سان جيرمان على ليفربول بنتيجة 2-0 على ملعب حديقة الأمراء، بعدما قدم الفريق الباريسي أداءً هجومياً قوياً تُوّج بهدف مبكر من ديزيري دوي، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني في الشوط الثاني.
وفي المقابل، ظهر ليفربول بأداء باهت، بينما أثار قرار المدرب أرني سلوت بإبقاء محمد صلاح على مقاعد البدلاء طوال اللقاء جدلاً واسعاً بين الجماهير ووسائل الإعلام.
وبهذه النتائج، بات أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان الأقرب إلى التأهل، بينما يحتاج كل من برشلونة وليفربول إلى انتفاضة قوية في مباريات الإياب لقلب الموازين.
الرئيسية























































