لم يكن بلاغ الديوان الملكي الصادر عقب اختتام الدورة الخامسة والثلاثين لكأس إفريقيا للأمم مجرد تعبير بروتوكولي عن الامتنان، ولا تعليقاً عابراً على حدث رياضي ظرفي، بل جاء في صيغة وثيقة سياسية ذات حمولة رمزية كثيفة، تعكس مستوى النضج الذي بلغته الدولة المغربية في تدبير النجاح، واحتواء التوتر، وإعادة