وقد شكّل هذا اللقاء مناسبة فكرية متميزة لاستكشاف أوجه التقاطع بين الفنون المختلفة، من خلال مقاربة جمالية تسعى إلى إبراز البعد الإنساني المشترك بين الإبداعات الفنية في العالم العربي، وتعزيز الحوار الثقافي بين المغرب والإمارات العربية المتحدة.
جسور جمالية بين الرباط وأبوظبي
تميز اللقاء بحضور رمزي قوي عكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، حيث ارتفعت في خلفية المنصة رموز بصرية توحي بتقاطع الهويات الفنية العربية، في إشارة إلى القيم المشتركة التي تجمع بين التجربتين المغربية والإماراتية في مجالات الإبداع.
وخلال مداخلته، قدّم الباحث علي العبدان قراءة تحليلية لمفهوم الجمال في الفنون التشكيلية والمسرحية، مبرزًا أن الجمالية ليست مجرد عنصر بصري، بل لغة فكرية وإنسانية قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
جسور جمالية بين الرباط وأبوظبي
تميز اللقاء بحضور رمزي قوي عكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، حيث ارتفعت في خلفية المنصة رموز بصرية توحي بتقاطع الهويات الفنية العربية، في إشارة إلى القيم المشتركة التي تجمع بين التجربتين المغربية والإماراتية في مجالات الإبداع.
وخلال مداخلته، قدّم الباحث علي العبدان قراءة تحليلية لمفهوم الجمال في الفنون التشكيلية والمسرحية، مبرزًا أن الجمالية ليست مجرد عنصر بصري، بل لغة فكرية وإنسانية قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
تنشيط حواري وتفاعل أكاديمي
وقد تولت الإعلامية آية بدير تسيير هذا اللقاء، حيث ساهمت في خلق دينامية حوارية سلسة بين الضيف والحضور، الذي ضم طلبة وباحثين وفاعلين ثقافيين. وقد تطرقت المناقشات إلى قضايا تتعلق بتاريخ الفن، وتحولات الذائقة الجمالية، والتحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية في العالم العربي.
كما أبرزت هذه الندوة الدور المتنامي الذي تضطلع به مؤسسات التكوين الفني، وعلى رأسها المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ISADAC)، باعتباره فضاءً أكاديميًا ومهنيًا يسهم في تأطير النقاش الثقافي داخل المغرب، ويجعل من المعرض الدولي للنشر والكتاب منصة للتفكير النقدي والحوار الفني.
ويأتي هذا النشاط ضمن الرؤية الثقافية الشاملة لـ SIEL 2026، التي تسعى إلى تجاوز حدود الكتاب الورقي نحو فضاءات أوسع للنقاش الفكري والفني، بما يعزز مكانة الرباط كعاصمة للثقافة والحوار في المنطقة.
وقد تولت الإعلامية آية بدير تسيير هذا اللقاء، حيث ساهمت في خلق دينامية حوارية سلسة بين الضيف والحضور، الذي ضم طلبة وباحثين وفاعلين ثقافيين. وقد تطرقت المناقشات إلى قضايا تتعلق بتاريخ الفن، وتحولات الذائقة الجمالية، والتحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية في العالم العربي.
كما أبرزت هذه الندوة الدور المتنامي الذي تضطلع به مؤسسات التكوين الفني، وعلى رأسها المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ISADAC)، باعتباره فضاءً أكاديميًا ومهنيًا يسهم في تأطير النقاش الثقافي داخل المغرب، ويجعل من المعرض الدولي للنشر والكتاب منصة للتفكير النقدي والحوار الفني.
ويأتي هذا النشاط ضمن الرؤية الثقافية الشاملة لـ SIEL 2026، التي تسعى إلى تجاوز حدود الكتاب الورقي نحو فضاءات أوسع للنقاش الفكري والفني، بما يعزز مكانة الرباط كعاصمة للثقافة والحوار في المنطقة.
الرئيسية
























































