وقد شكلت هذه الندوة مناسبة لاستضافة الكاتبة والباحثة Fatima Mekdad، التي قدمت مداخلة فكرية تناولت فيها إشكالية إدماج الفنون، وخاصة المسرح، داخل النظام التعليمي المغربي. وأكدت المتدخلة على أن التربية الفنية ليست ترفًا معرفيًا، بل هي رافعة أساسية لتكوين شخصية المتعلم، وتنمية حسه الإبداعي وقدرته على التعبير والتفكير النقدي.
وقد أدارت اللقاء بمهارة واحترافية، الاعلامية والصحفية آية بدير، التي ساهمت في خلق تفاعل حي بين المتدخلة والجمهور، المكون من طلبة وباحثين وفاعلين في مجال الفنون المسرحية ومحبي الثقافة. وشكل النقاش فرصة لطرح أسئلة جوهرية حول واقع تدريس الفنون في المؤسسات التعليمية، والإكراهات التي تعترض تطويره، وكذا الآفاق الممكنة لتعزيز حضوره داخل السياسات التربوية.
كما أبرزت المداخلات أهمية المؤسسات المتخصصة، وعلى رأسها المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ISADAC)، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية في تكوين الفنانين والمهنيين في مجال المسرح بالمغرب، وفضاءً يجمع بين التكوين الأكاديمي والممارسة الإبداعية.
وإلى جانب البعد الأكاديمي، توسع النقاش ليشمل مسألة دمقرطة الولوج إلى الفنون، وضرورة إدماج الثقافة بشكل أعمق في السياسات التعليمية العمومية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمع متوازن ومبدع.
وقد عكست هذه الندوة، التي احتضنها رواق ISADAC على الساعة الرابعة مساءً، دينامية فكرية متجددة داخل معرض SIEL، الذي يواصل ترسيخ مكانته كفضاء للحوار الثقافي والنقاش الأكاديمي حول قضايا الإبداع والفكر في المغرب.
وقد أدارت اللقاء بمهارة واحترافية، الاعلامية والصحفية آية بدير، التي ساهمت في خلق تفاعل حي بين المتدخلة والجمهور، المكون من طلبة وباحثين وفاعلين في مجال الفنون المسرحية ومحبي الثقافة. وشكل النقاش فرصة لطرح أسئلة جوهرية حول واقع تدريس الفنون في المؤسسات التعليمية، والإكراهات التي تعترض تطويره، وكذا الآفاق الممكنة لتعزيز حضوره داخل السياسات التربوية.
كما أبرزت المداخلات أهمية المؤسسات المتخصصة، وعلى رأسها المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ISADAC)، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية في تكوين الفنانين والمهنيين في مجال المسرح بالمغرب، وفضاءً يجمع بين التكوين الأكاديمي والممارسة الإبداعية.
وإلى جانب البعد الأكاديمي، توسع النقاش ليشمل مسألة دمقرطة الولوج إلى الفنون، وضرورة إدماج الثقافة بشكل أعمق في السياسات التعليمية العمومية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمع متوازن ومبدع.
وقد عكست هذه الندوة، التي احتضنها رواق ISADAC على الساعة الرابعة مساءً، دينامية فكرية متجددة داخل معرض SIEL، الذي يواصل ترسيخ مكانته كفضاء للحوار الثقافي والنقاش الأكاديمي حول قضايا الإبداع والفكر في المغرب.
الرئيسية























































