وتُقام منافسات هذه التظاهرة الرياضية بـالنادي الملكي للتنس بأكادير، بتنظيم من الجامعة الملكية المغربية للتنس وتحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة، في خطوة تعكس الدينامية المتصاعدة التي تعرفها رياضة البادل على الصعيد الوطني.
ويشارك في هذه البطولة نحو 30 فريقاً يمثلون 11 دولة، هي إسبانيا، الدنمارك، فرنسا، بلجيكا، المملكة المتحدة، إيطاليا، الأرجنتين، تونس، بولندا، السويد والمغرب، حيث سيتنافس اللاعبون على اللقب ضمن جولة CURPA FIP Tour 2026.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد رضا السرغيني، المكلف برياضة البادل بالجامعة الملكية المغربية للتنس، أن إدراج هذه البطولة ضمن الأجندة الرسمية للاتحاد الدولي يشكل محطة مفصلية في مسار تطوير هذه الرياضة بالمغرب، ويعزز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن مستوى المنافسة يُرتقب أن يكون مرتفعاً، بالنظر إلى مشاركة لاعبين متمرسين في بطولات دولية كبرى، إلى جانب أبرز الأسماء المغربية، ما سيمنح عشاق اللعبة فرصة متابعة مباريات قوية ومثيرة، مشيداً في الآن ذاته بالدعم الذي يوفره النادي الملكي للتنس بأكادير وشركاء التظاهرة لضمان نجاح هذه النسخة.
ومن المنتظر أن تعقب هذه المحطة ثلاث بطولات دولية أخرى ستحتضنها مدن مراكش والدار البيضاء والقنيطرة، في إطار استراتيجية تروم توسيع قاعدة الممارسين وتعزيز انتشار رياضة البادل بالمملكة.
يُذكر أن رياضة البادل عرفت خلال السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في المغرب، تجسد في ارتفاع عدد الممارسين وتزايد الملاعب المخصصة لها، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا النوع الرياضي الذي يجمع بين تقنيات التنس وبعض عناصر الإسكواش، ويُمارس في ملعب أصغر محاط بجدران زجاجية وبشبكة أقل ارتفاعاً من شبكة التنس.
ويشارك في هذه البطولة نحو 30 فريقاً يمثلون 11 دولة، هي إسبانيا، الدنمارك، فرنسا، بلجيكا، المملكة المتحدة، إيطاليا، الأرجنتين، تونس، بولندا، السويد والمغرب، حيث سيتنافس اللاعبون على اللقب ضمن جولة CURPA FIP Tour 2026.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد رضا السرغيني، المكلف برياضة البادل بالجامعة الملكية المغربية للتنس، أن إدراج هذه البطولة ضمن الأجندة الرسمية للاتحاد الدولي يشكل محطة مفصلية في مسار تطوير هذه الرياضة بالمغرب، ويعزز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن مستوى المنافسة يُرتقب أن يكون مرتفعاً، بالنظر إلى مشاركة لاعبين متمرسين في بطولات دولية كبرى، إلى جانب أبرز الأسماء المغربية، ما سيمنح عشاق اللعبة فرصة متابعة مباريات قوية ومثيرة، مشيداً في الآن ذاته بالدعم الذي يوفره النادي الملكي للتنس بأكادير وشركاء التظاهرة لضمان نجاح هذه النسخة.
ومن المنتظر أن تعقب هذه المحطة ثلاث بطولات دولية أخرى ستحتضنها مدن مراكش والدار البيضاء والقنيطرة، في إطار استراتيجية تروم توسيع قاعدة الممارسين وتعزيز انتشار رياضة البادل بالمملكة.
يُذكر أن رياضة البادل عرفت خلال السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في المغرب، تجسد في ارتفاع عدد الممارسين وتزايد الملاعب المخصصة لها، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا النوع الرياضي الذي يجمع بين تقنيات التنس وبعض عناصر الإسكواش، ويُمارس في ملعب أصغر محاط بجدران زجاجية وبشبكة أقل ارتفاعاً من شبكة التنس.
الرئيسية





















































