صحتنا

فهم التوتر النفسي: أسبابه اثاره وكيفية التعامل معه


تعتبر الحياة الحديثة مليئة بالتحديات والضغوطات التي يمكن أن تؤدي إلى تجارب توتر نفسي. يمكن أن يظهر التوتر النفسي بأشكال مختلفة، بدءًا من القلق اليومي إلى الإجهاد الشديد الذي يؤثر على الصحة العقلية والجسدية للأفراد. في هذا المقال، سنقوم بفهم أسباب التوتر النفسي، آثاره على الصحة، وكيفية التعامل معه بفعالية.



أسباب التوتر النفسي:

الضغوطات الحياتية:
قد تنشأ ضغوطات من مختلف جوانب الحياة، مثل العمل، العلاقات الشخصية، المسؤوليات المالية، والتحديات اليومية الأخرى.

التغييرات الحادة: يمكن أن تسبب التغييرات المفاجئة في الحياة، مثل فقدان الوظيفة، الانتقال إلى مكان جديد، أو مشاكل العائلة، مشاعر التوتر والقلق.

ضغوطات العمل: يتعرض العديد من الأشخاص لضغوطات في مكان العمل، مثل الضغط من رؤساء العمل، الأجواء التنافسية، ومواعيد التسليم الضيقة.

آثار التوتر النفسي:

تأثيرات على الصحة البدنية: قد يؤدي التوتر المزمن إلى مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم، وتقلبات في مستويات السكر في الدم، والآلام المزمنة.

تأثيرات على الصحة العقلية: يمكن أن يساهم التوتر النفسي في زيادة مشاكل الصحة العقلية مثل القلق، والاكتئاب، واضطرابات النوم.

تأثيرات على السلوك: قد يؤثر التوتر النفسي على السلوك بطرق مختلفة، بما في ذلك زيادة استخدام المخدرات أو الكحول، والتهرب من المسؤوليات، والانعزال الاجتماعي.

كيفية التعامل مع التوتر النفسي:

ممارسة التقنيات التنفسية والاسترخاء: يمكن استخدام التقنيات التنفسية والاسترخاء مثل التأمل واليوغا للمساعدة في تهدئة العقل والجسم.


تطوير استراتيجيات إدارة الوقت: من خلال تنظيم الجدول الزمني وتحديد الأولويات، يمكن تقليل الإجهاد الناتج عن الضغوطات الزمنية.


العناية بالصحة البدنية: تشمل العادات الصحية مثل ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الغذاء المتوازن والنوم الكافي والتجنب من الكحول والمخدرات، والتغذية الجيدة.


التواصل الفعال: يمكن أن يساعد التحدث مع الأصدقاء والأحباء أو الاستعانة بمساعدة المتخصصين النفسيين في التخفيف من التوتر النفسي.


ويُظهر فهم التوتر النفسي وتأثيراته العديد من الطرق التي يمكن للأفراد من خلالها التعامل بفعالية مع التحديات النفسية التي يواجهونها في حياتهم اليومية. باعتباره جزءًا من الرعاية الشاملة للصحة، يجب أن يتم التعامل مع التوتر النفسي بجدية واهتمام للحفاظ على صحة العقل والجسم.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاربعاء 29 ماي 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic