طرقتُ بابَ الإدارةِ ذاتَ صباحٍ، وفي يدي ورقةٌ، وفي صدري سؤالٌ، وفي عينيَّ وطنٌ علَّمني أنَّ الحقَّ لا يحتاجُ إلى وساطة، وأنَّ القانونَ لا ينامُ حين يستيقظُ المواطنُ باحثًا عن جواب. دخلتُ... كان البابُ مفتوحًا، لكنَّ الطريقَ إلى الجوابِ مغلقٌ، والوجوهُ كثيرةٌ، والكراسيُّ أكثرُ من الوجوه،