في مشهد احتفالي مهيب، ازدانت ربوع جماعة عامر بألوان الفروسية المغربية الأصيلة، وهي تحتضن تظاهرة للتبوريدة جسدت عمق الارتباط بالموروث الثقافي الوطني، وأعادت إلى الواجهة واحداً من أكثر الفنون الشعبية بهاءً ورسوخاً في الوجدان المغربي. فقد كان الموعد مع لوحة تراثية نابضة بالحياة، امتزج فيها صهيل الخيول