فن وفكر
تعود «عيد السينما» إلى المشهد الثقافي المغربي في دورتها الثالثة، خلال الفترة الممتدة من الخميس 10 إلى الأحد 13 شتنبر 2026، بمشاركة عدد من الموزعين ومستغلي القاعات والمهنيين في قطاع السينما. ويهدف هذا الموعد السينمائي إلى تقريب الفن السابع من الجمهور، وتشجيع المغاربة على العودة إلى القاعات
في المغرب، لا تُسمع الموسيقى فقط، بل تُروى من خلالها حكاية مجتمع كامل. فمن قصائد الملحون التي حملت الحب والحكمة ووصف الحياة اليومية، إلى إيقاعات الراب التي تنقل أسئلة الشباب وتوترات المدينة، تبدو الموسيقى المغربية وكأنها مرآة متحركة للزمن، تتغير ألوانها وإيقاعاتها، بينما تحتفظ في عمقها بحاجة
منذ أن عرف الإنسان الفن، لم يكن يبحث من خلاله عن الجمال وحده. كانت الرسوم الأولى على جدران الكهوف محاولة لفهم العالم، وكانت الحكايات وسيلة لحفظ الذاكرة، وكانت الموسيقى لغة للتعبير عن الفرح والحزن، بينما تحولت المسرحيات والقصائد والروايات، عبر التاريخ، إلى مرآة للمجتمعات وأسئلتها وتحولاتها. لهذا،
شارك المغرب، اليوم الإثنين بمدينة سان بول دو فونس الفرنسية، في «قمة لوميير»، وهي أول قمة دولية مخصصة لبحث مستقبل السينما والصورة المتحركة، والمنظمة تحت الرئاسة المشتركة لرئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس جمهورية كوريا. وجمعت القمة نحو 200 مسؤول حكومي، ومسيري شركات، ومبدعين، ومنتجين، وموزعين، وممثلين عن
ليست الثقافة ترفاً تمارسه المجتمعات في أوقات الفراغ، وليست الذاكرة مجرد حكايات قديمة تستعيدها الأجيال كلما أرادت العودة إلى الماضي. فالثقافة، في جوهرها، هي الطريقة التي تعرف بها المجتمعات نفسها، وتفهم بها تاريخها، وتحدد من خلالها موقعها في الحاضر واتجاهها نحو المستقبل. ولذلك، فإن السؤال عن الثقافة
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية تنتمي إلى مختبرات التكنولوجيا، أو أداة موجهة إلى مجالات الصناعة والاقتصاد والبحث العلمي. لقد دخل، بهدوء وسرعة، إلى قلب المشهد الثقافي والفني، وأصبح حاضراً في الكتابة والرسم والتصوير والموسيقى والسينما والتصميم، فاتحاً أمام المبدعين إمكانات جديدة، لكنه في الوقت
دعا مهدي قطبي إلى تعزيز الاستثمار في تكوين وتأهيل العاملين في المجال المتحفي، باعتبار العنصر البشري أحد الركائز الأساسية لحماية التراث الثقافي وتطوير المؤسسات المتحفية، وترسيخ مهنية القطاع بشكل مستدام، بما يعزز في الوقت ذاته الحضور الثقافي للمغرب على الصعيد الإفريقي. ويعكس هذا الطرح وعياً متزايداً
يعود مهرجان «الجاز بالرباط» في دورته الـ28، التي ينظمها الاتحاد الأوروبي بالمغرب بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 شتنبر 2026، بمسرح منتزه الحسن الثاني. وعلى مدى ثلاث أمسيات، يقدم المهرجان برنامجا موسيقيا يجمع بين ست فرق
عاد بريق الثمانينيات إلى الواجهة الرقمية من جديد، بعدما اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة صور لعدد من نجوم الفن بإطلالات مستوحاة من أجواء تلك الحقبة، في موجة جديدة من الحنين إلى الماضي يقودها الذكاء الاصطناعي. وحرص عدد من الفنانين على مشاركة صورهم عبر حساباتهم الرسمية، بعدما أعادت
يستعد متحف إيف سان لوران بمراكش لاستقبال شهر شتنبر ببرنامج ثقافي وفني متنوع، يحتفي بتعدد أشكال الإبداع من خلال سلسلة من العروض السينمائية والأمسيات الموسيقية، وذلك بفضاء قاعة بيير بيرجي، التي تواصل ترسيخ حضورها كمنصة للتجارب الفنية والحوار الثقافي. ويضم البرنامج المعلن عنه خلال شهر شتنبر أربع عروض
1 2 3 4 5 » ... 249
برنامج جديد ديال الإقامات الفنية غادي يعطي للمبدعين المغاربة الوقت والفضاء والمواكبة المهنية باش يطورو المشاريع ديالهم. هاد الإقامات كتسمح للفنان يخدم بعيد على الضغط اليومي ويلتاقى مع تخصصات أخرى. الإقامة كتدعم مسار الإبداع وماشي غير العرض النهائي. المستفيدون يقدرو يخدمو مع مؤطرين ويستعملو
مهرجان لبولفار راجع بدورة جديدة مخصصة للموسيقى العصرية والفنانين الصاعدين. من نهار بدا، الموعد البيضاوي عطى منصة لمجموعات شابة فالروك والراب والفيوجن والموسيقى البديلة. مسابقة المواهب هي قلب المهرجان حيث كتسمح لفرق جديدة تطلع للخشبة قدام الجمهور والمهنيين. ماشي غير الحفلات اللي كيديرها لبولفار.
مصممين مغاربة مشاركين فـFashion Week Malaysia باش يقدمو القفطان والطرز والتصميم العصري للمهنيين الآسيويين.
اللقاء الفني بين حجيب ودراغانوف دار حوار غير متوقع بين الشعبي المغربي وإنتاج الراب. ستة أيام من بعد الخروج، أغنية «مانزاكين» كانت تجاوزات 1. 6 مليون مشاهدة على يوتيوب، حسب المعطيات اللي نقلها المصدر. ولكن الاهتمام ماشي غير فالرقم؛ القوة كاينة فالتقاء عالمين فنيين وجيلين مختلفين. حجيب جاب الصوت
فـأول مشاركة ليه فالمهرجان الدولي ببنزرت، الفنان المغربي أمين بودشار قدم حفلة فمسرح المدينة التونسية. العرض توصف كلحظة مشاركة قوية مع الجمهور، وهي الصيغة اللي معروف بها بودشار: الناس كيغنيو، الأغاني كتتنقل بين الذاكرة المغربية والعربية، والموسيقى كتخلط تأثيرات مختلفة بلا حواجز كبيرة.   أبعد من
فيلا الفنون فالرباط كتستقبل معرض لإلياس السلفاتي مبني على حوار حر مع هنري ماتيس. الفنان المغربي ما كيتعاملش مع ماتيس كأستاذ خاصو يقلدو، ولكن كنقطة بداية متحركة: الأشكال، الألوان والذاكرة البصرية كيتفككو ويرجع يركبهم بلغتو الخاصة.   بهاد الطريقة، المعرض ما كيبقاش مجرد تحية مباشرة، وكيولي سؤال
مدينة تطوان غادي تحتضن من 12 حتى 15 غشت 2026 الدورة الرابعة عشرة من مهرجان «أصوات نسائية». الدورة كتدور حول النساء المتوسطيّات والثقافة والتقاليد، وكتعلن على فقرات فنية وأنشطة كتسلط الضوء على الإبداع النسائي والتراث المحلي.     قيمة الموعد ما كتوقفش غير على الحفلات. تنظيمو فوسط الموسم
M Avenue فمراكش كتحتاضن حتى 31 غشت تظاهرة M Summer Festival، ببرنامج كيجمع الإبداع، الأكل والترفيه وسط المدينة الحمراء. الموعد باغي يوفر للمراكشيين والزوار فضاء حي ومتنوع خلال فترة الصيف.   الفكرة ما مبنياش على عرض وحيد، ولكن على سلسلة من الأنشطة والتجارب. فقرات فنية، عروض عائلية، اكتشافات
تم اكتشاف أحفورة ديال ديناصور لاحم عمرها أكثر من 130 مليون سنة فإقليم تشايافوم بتايلاند. هاد اللقا كيعطي للباحثين قطعة جديدة لفهم الحياة فجنوب شرق آسيا خلال بداية العصر الطباشيري.   كل أحفورة من هاد الفترة كتساعد العلماء يعرفو كيفاش كانت الأنواع موزعة، شنو العلاقة بينها، وفأي بيئة كانت
قضية ميبلادن رجعات الضوء للتهديدات اللي كيتعرض ليها التراث الجيولوجي وما قبل التاريخ فالمغرب. المملكة معروفة عند العلماء بغنى استثنائي فالمواقع ديالها، ولكن مازالت كتواجه الحفر السري، أخذ القطع بلا مراقبة، وخروجها من السياق الأصلي ديالها.     النهب ما كيحرمش البلاد غير من قطعة تقدر تدخل
الدورة 14 من المهرجان الدولي للفنون والثقافة «صيف الأوداية» غتنظم من 9 حتى 12 غشت فالرباط، فكورنيش أبي رقراق. التظاهرة، اللي كتقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، راجعة بطموح تجمع بين التعبيرات الفنية، التراث والانفتاح الدولي.     اختيار أبي رقراق كيعطي للمهرجان فضاء
 
1 2 3 4 5 » ... 120







Buy cheap website traffic