فن وفكر
أضافت الفنانة المغربية جنات تتويجاً جديداً إلى مسيرتها الفنية، بعدما حصلت على لقب النجمة الذهبية في الموسيقى خلال حفل توزيع جوائز «ذا بيست 2026»، الذي أقيم مساء الاثنين في مصر، في أجواء احتفالية مميزة تحت سفح الأهرامات. وشكل هذا التكريم محطة خاصة بالنسبة إلى جنات، التي تقاسمت فرحتها مع جمهورها عبر
تحولت مراكش، هذا الأسبوع، إلى فضاء دولي للنقاش حول مستقبل المدن التاريخية، بعدما جمعت مسؤولين وخبراء وممثلين عن مدن مصنفة ضمن التراث العالمي لبحث سؤال أصبح أكثر إلحاحاً: كيف يمكن حماية المدن العتيقة دون تحويلها إلى فضاءات جامدة منفصلة عن الحياة اليومية لسكانها؟ هذا السؤال يشكل محور المؤتمر العالمي
صدر حديثاً كتاب «الذاكرة المشتركة بين المغرب وإندونيسيا (1960-2025)» للدكتور فؤاد الغزيزر، أستاذ حوار الحضارات ومقارنة الأديان بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية، في أول إصدار أكاديمي لـمركز الدراسات والأبحاث الأفرو-آسيوية. ويصدر العمل باللغتين العربية والإنجليزية، في محاولة لتوثيق جوانب من
منذ أن عرف الإنسان الشعر، لم يكن هذا الفن مجرد احتفاء باللغة وجمالياتها، بل ظل في جوهره محاولة متواصلة لفهم الوجود، ومساءلة الذات، والاقتراب من الأسئلة التي لا تنتهي. ولعل الشعر الصوفي يمثل إحدى أكثر التجارب الشعرية عمقًا في هذا المسار، لأنه يجعل من البحث عن المطلق طريقًا لاكتشاف الإنسان في هشاشته،
ليست قراءة التاريخ دائمًا عودة إلى الوراء، بل قد تكون وسيلة لفهم الحاضر واكتشاف جوانب من الذاكرة ظلت بعيدة عن الضوء. وفي هذا السياق، يفتح معرض «ما وراء البحار» بالدار البيضاء نافذة على فصل مهم من التاريخ البحري المغربي، مستعيدًا العلاقات التي جمعت المغرب بهولندا خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر،
ماذا يحدث حين يتحول الماء، هذا العنصر الذي يبدو حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية، إلى موضوع فني يفتح أسئلة حول الذاكرة والطبيعة والمصير؟ هذا هو السؤال الذي تقترحه تجربة الفنان التشكيلي والمصور متعدد التخصصات ماركو غيرا من خلال معرضه «The Distance Between»، الذي احتضنته الرباط، في تجربة تجمع بين
في أعمال الفنان والكاتب المغربي حسن بورقية، لا تبدو الحدود بين الأدب والتشكيل واضحة كما اعتدناها. فالكلمة تتحول إلى صورة، والكتاب يصبح مادة بصرية، والأشياء اليومية تستعيد حضورها بوصفها حوامل للذاكرة. ومن هذا التقاطع بين الكتابة والفن والذاكرة، تتشكل تجربة إبداعية تنظر إلى الماضي لا باعتباره زمنًا
لم تعد المدينة مجرد فضاء للإقامة والتنقل والعمل، بل أصبحت في السنوات الأخيرة مجالًا مفتوحًا للتعبير الفني والثقافي. فالجدران والساحات والحدائق ومحطات النقل والممرات العمومية تحولت، في العديد من المدن، إلى فضاءات تحتضن الجداريات والمنحوتات والعروض الفنية، لتمنح الفن حضورًا يوميًا يتجاوز حدود المتاحف
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية تستخدم في مجالات الصناعة والاقتصاد والخدمات، بل بدأ يفرض حضوره بقوة داخل عالم الفن والإبداع، من الرسم والتصوير إلى الموسيقى والسينما والكتابة. ومع اتساع قدرته على إنتاج صور ومقطوعات موسيقية ونصوص تحاكي الأساليب البشرية، يبرز سؤال يتجاوز حدود التكنولوجيا: هل
احتضنت فيلا الفنون بالرباط، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، ورشة للتعريف بفن الإيكيبانا (Ikebana)، وهو الفن الياباني التقليدي لتنسيق الزهور، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واليابان. ونظمت المبادرة سفارة اليابان بالمغرب بتعاون مع مؤسسة المدى، بحضور السفير
1 2 3 4 5 » ... 269
برنامج جديد ديال الإقامات الفنية غادي يعطي للمبدعين المغاربة الوقت والفضاء والمواكبة المهنية باش يطورو المشاريع ديالهم. هاد الإقامات كتسمح للفنان يخدم بعيد على الضغط اليومي ويلتاقى مع تخصصات أخرى. الإقامة كتدعم مسار الإبداع وماشي غير العرض النهائي. المستفيدون يقدرو يخدمو مع مؤطرين ويستعملو
مهرجان لبولفار راجع بدورة جديدة مخصصة للموسيقى العصرية والفنانين الصاعدين. من نهار بدا، الموعد البيضاوي عطى منصة لمجموعات شابة فالروك والراب والفيوجن والموسيقى البديلة. مسابقة المواهب هي قلب المهرجان حيث كتسمح لفرق جديدة تطلع للخشبة قدام الجمهور والمهنيين. ماشي غير الحفلات اللي كيديرها لبولفار.
مصممين مغاربة مشاركين فـFashion Week Malaysia باش يقدمو القفطان والطرز والتصميم العصري للمهنيين الآسيويين.
اللقاء الفني بين حجيب ودراغانوف دار حوار غير متوقع بين الشعبي المغربي وإنتاج الراب. ستة أيام من بعد الخروج، أغنية «مانزاكين» كانت تجاوزات 1. 6 مليون مشاهدة على يوتيوب، حسب المعطيات اللي نقلها المصدر. ولكن الاهتمام ماشي غير فالرقم؛ القوة كاينة فالتقاء عالمين فنيين وجيلين مختلفين. حجيب جاب الصوت
فـأول مشاركة ليه فالمهرجان الدولي ببنزرت، الفنان المغربي أمين بودشار قدم حفلة فمسرح المدينة التونسية. العرض توصف كلحظة مشاركة قوية مع الجمهور، وهي الصيغة اللي معروف بها بودشار: الناس كيغنيو، الأغاني كتتنقل بين الذاكرة المغربية والعربية، والموسيقى كتخلط تأثيرات مختلفة بلا حواجز كبيرة.   أبعد من
فيلا الفنون فالرباط كتستقبل معرض لإلياس السلفاتي مبني على حوار حر مع هنري ماتيس. الفنان المغربي ما كيتعاملش مع ماتيس كأستاذ خاصو يقلدو، ولكن كنقطة بداية متحركة: الأشكال، الألوان والذاكرة البصرية كيتفككو ويرجع يركبهم بلغتو الخاصة.   بهاد الطريقة، المعرض ما كيبقاش مجرد تحية مباشرة، وكيولي سؤال
مدينة تطوان غادي تحتضن من 12 حتى 15 غشت 2026 الدورة الرابعة عشرة من مهرجان «أصوات نسائية». الدورة كتدور حول النساء المتوسطيّات والثقافة والتقاليد، وكتعلن على فقرات فنية وأنشطة كتسلط الضوء على الإبداع النسائي والتراث المحلي.     قيمة الموعد ما كتوقفش غير على الحفلات. تنظيمو فوسط الموسم
M Avenue فمراكش كتحتاضن حتى 31 غشت تظاهرة M Summer Festival، ببرنامج كيجمع الإبداع، الأكل والترفيه وسط المدينة الحمراء. الموعد باغي يوفر للمراكشيين والزوار فضاء حي ومتنوع خلال فترة الصيف.   الفكرة ما مبنياش على عرض وحيد، ولكن على سلسلة من الأنشطة والتجارب. فقرات فنية، عروض عائلية، اكتشافات
تم اكتشاف أحفورة ديال ديناصور لاحم عمرها أكثر من 130 مليون سنة فإقليم تشايافوم بتايلاند. هاد اللقا كيعطي للباحثين قطعة جديدة لفهم الحياة فجنوب شرق آسيا خلال بداية العصر الطباشيري.   كل أحفورة من هاد الفترة كتساعد العلماء يعرفو كيفاش كانت الأنواع موزعة، شنو العلاقة بينها، وفأي بيئة كانت
قضية ميبلادن رجعات الضوء للتهديدات اللي كيتعرض ليها التراث الجيولوجي وما قبل التاريخ فالمغرب. المملكة معروفة عند العلماء بغنى استثنائي فالمواقع ديالها، ولكن مازالت كتواجه الحفر السري، أخذ القطع بلا مراقبة، وخروجها من السياق الأصلي ديالها.     النهب ما كيحرمش البلاد غير من قطعة تقدر تدخل
الدورة 14 من المهرجان الدولي للفنون والثقافة «صيف الأوداية» غتنظم من 9 حتى 12 غشت فالرباط، فكورنيش أبي رقراق. التظاهرة، اللي كتقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، راجعة بطموح تجمع بين التعبيرات الفنية، التراث والانفتاح الدولي.     اختيار أبي رقراق كيعطي للمهرجان فضاء
 
1 2 3 4 5 » ... 120







Buy cheap website traffic