في زمن أصبحت فيه المصالح المادية تتحكم في كثير من العلاقات الإنسانية، تنتشر بين الفينة والأخرى قصص بسيطة في تفاصيلها، لكنها عظيمة في معانيها، تعيد إلى الناس إيمانهم بقيم الرحمة والتضامن والعطاء. ومن بين هذه القصص المؤثرة، تلك التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول طبيب جراح من بوليفيا، اختار