حياتنا

تقييم ظروف وشروط تطبيق القانون رقم 103.13 في محاربة العنف ضد النساء


تعد مشكلة العنف ضد النساء ظاهرة اجتماعية خطيرة تتطلب استجابة قانونية فعالة للحد منها ومكافحتها. في هذا السياق، أقر القانون المغربي رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي يعد خطوة مهمة نحو تعزيز حقوق النساء وحمايتهن من أشكال العنف المتعددة.



مضمون القانون رقم 103.13
يهدف القانون رقم 103.13 إلى تعريف أشكال العنف ضد النساء وتصنيفها، مما يشمل العنف الجسدي والنفسي والجنسي والاقتصادي والتحرش الجنسي، وتقديم إطار قانوني دقيق لمحاسبة المرتكبين وتقديم الحماية للضحايا. كما يتضمن القانون تدابير وقائية لمنع حدوث العنف وتعزيز الوعي بحقوق النساء والآليات المتاحة للمساعدة.

لكن رغم الجهود المبذولة لإدراج القانون رقم 103.13 وتطبيقه بفعالية، تظل هناك تحديات تواجه عملية تطبيقه، منها:

ضعف الوعي والثقافة القانونية: يعاني العديد من الناس، خاصة في المناطق الريفية والمجتمعات التقليدية، من نقص في الوعي بحقوق المرأة والقوانين المتعلقة بالعنف ضدها.

الإجراءات القضائية البطيئة: يعاني النظام القضائي من تأخير في معالجة القضايا المتعلقة بالعنف ضد النساء، مما يؤثر على قدرته على تقديم العدالة في الوقت المناسب.

نقص في الموارد والتمويل: تعاني الهيئات والمنظمات المعنية بمكافحة العنف ضد النساء من نقص في التمويل والموارد، مما يعيق قدرتها على تقديم الدعم اللازم للضحايا.


لتعزيز فعالية تطبيق القانون رقم 103.13، يمكن اعتماد الإجراءات التالية:

تعزيز التوعية والتثقيف القانوني: من خلال حملات واسعة النطاق لرفع الوعي بحقوق المرأة والآليات المتاحة للحماية.
تحسين البنية التحتية القضائية: من خلال تعزيز القدرات وتوفير الموارد اللازمة لتسريع المعالجة القضائية.
تعزيز التعاون مع المنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية: لدعم الجهود المحلية في مكافحة العنف ضد النساء وتقديم الدعم النفسي والقانوني للضحايا.

ويعد القانون رقم 103.13 خطوة هامة نحو تعزيز حقوق النساء ومكافحة العنف ضدهن، ومع ذلك فإن التحديات التي تواجه عملية تطبيقه تستدعي جهوداً إضافية لضمان تحقيق أهدافه بشكل كامل. من المهم تكثيف الجهود المشتركة بين الحكومة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني لتعزيز التطبيق الفعال للقانون وحماية حقوق النساء.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 11 يوليوز 2024

              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic