صحتنا

الحصبة عند الكبار: أسبابها، أعراضها، وكيفية الوقاية والعلاج


الحصبة، التي تُعرف أيضًا باسم "الحصبة الألمانية"، هي عدوى فيروسية تُسببها فيروس الحصبة الألمانية (Rubella virus). على الرغم من أنها شائعة بين الأطفال، إلا أنها يمكن أن تُصيب الكبار أيضًا، وتكون خطيرة بشكل خاص للنساء الحوامل. في هذا المقال، سأتناول معلومات عن الحصبة عند الكبار، أسبابها، أعراضها، وكيفية علاجها.



أسباب الحصبة عند الكبار:

الحصبة تُصيب البشر بشكل عام وتنتقل عبر الهواء من خلال السعال أو العطس من الشخص المُصاب. الفيروس ينتقل بسهولة ويمكن أن يُعدل من الحصانة المكتسبة سابقًا أو من اللقاحات.

أعراض الحصبة عند الكبار:

طفح جلدي: يُعتبر الطفح الجلدي أحد العلامات الرئيسية للحصبة عند البالغين. يبدأ عادةً في الوجه ويمتد إلى الجذع والأطراف. يمكن أن يكون الطفح خفيفًا إلى معتدل الشدة ويمكن أن يسبق ظهور أي أعراض أخرى.

أعراض نزلة برد: تشمل الأعراض الأخرى السعال، والسيلان الأنفي، والحُمى المعتدلة، وآلام العضلات، والتعب.

مضاعفات عند النساء الحوامل: تعتبر الحصبة خطيرة بشكل خاص للنساء الحوامل لأنها يمكن أن تتسبب في حدوث تشوهات خلقية للجنين أو حدوث إجهاض.

التشخيص والعلاج:

التشخيص: يتم التشخيص عادةً بناءً على الأعراض والطفح الجلدي النموذجي.

العلاج: لا يوجد علاج موجه للحصبة، وعادةً ما يتم التعامل مع الأعراض بشكل تحتويها، مثل تخفيف الحُمى والألم، ومراقبة الحالة. يُنصح بالراحة الكافية والترطيب الجيد والتجنب عن الأشخاص الآخرين لمنع انتقال العدوى.

الوقاية:

التطعيم: يتوفر لقاح للحصبة ضمن لقاح MMR الذي يُعطى عادةً في الطفولة. يُنصح بتطعيم الأشخاص البالغين الذين لم يتلقوا اللقاح في الطفولة أو ليس لديهم مناعة مؤكدة ضد الفيروس.

الوقاية الشخصية: ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من الحصبة أو يشتبه بإصابتهم بها الابتعاد عن الأشخاص الآخرين والحفاظ على ممارسات جيدة للنظافة، مثل غسل اليدين بانتظام وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.

وتعد الحصبة عند الكبار حالة تستدعي الاهتمام خاصة بسبب خطورتها على النساء الحوامل. ينبغي التعامل مع الحصبة بجدية، والتأكد من التطعيم المناسب للوقاية منها، خاصةً في حالة عدم تلقي اللقاح في الطفولة.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 4 يوليوز 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic