أكدت رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار، نادية كالفينيو، أن المغرب يمثل شريكاً استراتيجياً للاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى دوره المحوري في مجالات الاقتصاد والطاقة والاستثمار والتعاون الإقليمي.
وأبرزت أن المملكة أصبحت فاعلاً أساسياً في العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها الانتقال الطاقي، وربط سلاسل الإنتاج، وتعزيز الأمن الاقتصادي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وتعكس هذه التصريحات المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل محيطه الإقليمي، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي باشرها، والاستثمارات الكبرى التي شهدتها مختلف القطاعات.
ويرى مراقبون أن توطيد الشراكة المغربية الأوروبية سيسهم في خلق فرص جديدة للاستثمار، وتعزيز النمو الاقتصادي، ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة المتوسطية والإفريقية.
وأبرزت أن المملكة أصبحت فاعلاً أساسياً في العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها الانتقال الطاقي، وربط سلاسل الإنتاج، وتعزيز الأمن الاقتصادي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وتعكس هذه التصريحات المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل محيطه الإقليمي، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي باشرها، والاستثمارات الكبرى التي شهدتها مختلف القطاعات.
ويرى مراقبون أن توطيد الشراكة المغربية الأوروبية سيسهم في خلق فرص جديدة للاستثمار، وتعزيز النمو الاقتصادي، ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة المتوسطية والإفريقية.
الرئيسية






















































