يحافظ بنك المغرب على سعر الفائدة الحالي رغم توقعات بعض الفاعلين الاقتصاديين بخفضه. ويعود هذا التوجه إلى عوامل مرتبطة بالتحكم في التضخم، والحفاظ على الاستقرار المالي، والتوازنات الماكرو-اقتصادية. فخفض سعر الفائدة قد يحفز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يؤثر في الوقت نفسه على مستوى الأسعار إذا لم تكن الظروف ملائمة. لذلك يعتمد البنك المركزي مقاربة حذرة تهدف إلى تحقيق التوازن بين دعم النمو والحفاظ على استقرار العملة والأسواق.
الرئيسية






















































