قام محمد السادس بزيارة ترحم إلى ضريح محمد الخامس، في لحظة رمزية تعكس ارتباط المؤسسة الملكية بتاريخ المملكة واستمرارية القيم التي قام عليها الكيان الوطني. ويعد هذا التقليد تعبيراً عن الوفاء للذاكرة الوطنية واستحضار مبادئ الوحدة والتنمية التي أرستها القيادات التاريخية. كما يبرز أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية في مسار التطور والتحديث، بما يعزز تماسك المجتمع واستقراره.
الرئيسية






















































