مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، يبرز تحدٍّ كبير مرتبط بضعف التسجيل في اللوائح الانتخابية، حيث تشير معطيات إلى وجود ما يقارب 12 مليون مواطن مغربي خارج القوائم الانتخابية.
هذا الرقم يطرح إشكالية المشاركة السياسية ومدى ارتباط فئات واسعة من المجتمع بالعملية الانتخابية، في وقت تستعد فيه الأحزاب السياسية لتكثيف حملاتها وتنظيم هياكلها استعدادا لهذا الموعد الحاسم.
ويرى متتبعون أن هذا المعطى يعكس حاجة ملحة إلى تعزيز الثقة في العمل السياسي وتشجيع المواطنين على الانخراط في الحياة الانتخابية، لضمان تمثيلية أوسع وأكثر شمولية.
هذا الرقم يطرح إشكالية المشاركة السياسية ومدى ارتباط فئات واسعة من المجتمع بالعملية الانتخابية، في وقت تستعد فيه الأحزاب السياسية لتكثيف حملاتها وتنظيم هياكلها استعدادا لهذا الموعد الحاسم.
ويرى متتبعون أن هذا المعطى يعكس حاجة ملحة إلى تعزيز الثقة في العمل السياسي وتشجيع المواطنين على الانخراط في الحياة الانتخابية، لضمان تمثيلية أوسع وأكثر شمولية.
الرئيسية






















































