تكشف معطيات حديثة أن أكثر من 53% من المهاجرين المقيمين في المغرب يأتون لأسباب اقتصادية مرتبطة بالعمل، ما يعكس جاذبية السوق المغربية في محيطها الإقليمي.
وتبرز هذه الأرقام تحول المغرب تدريجياً إلى بلد استقطاب للعمالة، وليس فقط بلد عبور، في ظل تنامي الفرص الاقتصادية في عدد من القطاعات.
كما يطرح هذا التحول تحديات جديدة مرتبطة بدمج المهاجرين وتنظيم سوق الشغل، بما يضمن توازناً بين الحاجات الاقتصادية والبعد الاجتماعي.
وتبرز هذه الأرقام تحول المغرب تدريجياً إلى بلد استقطاب للعمالة، وليس فقط بلد عبور، في ظل تنامي الفرص الاقتصادية في عدد من القطاعات.
كما يطرح هذا التحول تحديات جديدة مرتبطة بدمج المهاجرين وتنظيم سوق الشغل، بما يضمن توازناً بين الحاجات الاقتصادية والبعد الاجتماعي.
الرئيسية






















































