يواصل المغرب توسيع حضوره الاقتصادي في منطقة جنوب شرق آسيا، من خلال تعزيز شراكاته مع إندونيسيا ودول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في إطار استراتيجية تروم تنويع الشركاء الاقتصاديين والانفتاح على الأسواق الصاعدة.
وتشكل جاكرتا، باعتبارها إحدى أهم العواصم الاقتصادية في المنطقة، محطة أساسية في هذه الدينامية، حيث يسعى المغرب إلى تعزيز المبادلات التجارية واستقطاب الاستثمارات وتطوير التعاون في مجالات الصناعة، والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية، والاقتصاد الرقمي.
ويرى متابعون أن السوق الآسيوية تمثل فرصة واعدة أمام الصادرات المغربية، خاصة في ظل النمو الاقتصادي الذي تعرفه دول "آسيان"، والتي تضم أكثر من 670 مليون نسمة، فضلاً عن مكانتها المتقدمة في سلاسل الإنتاج العالمية.
كما ينسجم هذا التوجه مع السياسة الاقتصادية للمملكة الرامية إلى تنويع شركائها التجاريين وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، بما يرسخ موقعها كجسر يربط إفريقيا بأوروبا وآسيا.
وتشكل جاكرتا، باعتبارها إحدى أهم العواصم الاقتصادية في المنطقة، محطة أساسية في هذه الدينامية، حيث يسعى المغرب إلى تعزيز المبادلات التجارية واستقطاب الاستثمارات وتطوير التعاون في مجالات الصناعة، والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية، والاقتصاد الرقمي.
ويرى متابعون أن السوق الآسيوية تمثل فرصة واعدة أمام الصادرات المغربية، خاصة في ظل النمو الاقتصادي الذي تعرفه دول "آسيان"، والتي تضم أكثر من 670 مليون نسمة، فضلاً عن مكانتها المتقدمة في سلاسل الإنتاج العالمية.
كما ينسجم هذا التوجه مع السياسة الاقتصادية للمملكة الرامية إلى تنويع شركائها التجاريين وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، بما يرسخ موقعها كجسر يربط إفريقيا بأوروبا وآسيا.
الرئيسية






















































