صعّد الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة من ضغوطهما على روسيا بإعلان حزمة جديدة من العقوبات، على خلفية هجمات سيبرانية نُسبت إلى جهات مرتبطة بموسكو، في خطوة تعكس استمرار التوتر بين الجانبين في الفضاء الرقمي إلى جانب المواجهة السياسية والعسكرية.
وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الروسي في باريس لإبلاغه احتجاجها على هذه الهجمات، التي تعتبرها السلطات الفرنسية تهديداً لأمنها السيبراني ولمؤسساتها الحيوية.
وتتهم عدة دول غربية مجموعات قرصنة مرتبطة بروسيا بتنفيذ عمليات تستهدف مؤسسات حكومية وشركات وبنى تحتية حساسة، فيما تنفي موسكو باستمرار هذه الاتهامات وتعتبرها ذات دوافع سياسية.
ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن الهجمات الإلكترونية أصبحت إحدى أبرز أدوات الصراع بين الدول، ما يدفع الحكومات إلى تعزيز قدراتها الدفاعية الرقمية وتوسيع التعاون الدولي لمواجهة التهديدات المتزايدة.
وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الروسي في باريس لإبلاغه احتجاجها على هذه الهجمات، التي تعتبرها السلطات الفرنسية تهديداً لأمنها السيبراني ولمؤسساتها الحيوية.
وتتهم عدة دول غربية مجموعات قرصنة مرتبطة بروسيا بتنفيذ عمليات تستهدف مؤسسات حكومية وشركات وبنى تحتية حساسة، فيما تنفي موسكو باستمرار هذه الاتهامات وتعتبرها ذات دوافع سياسية.
ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن الهجمات الإلكترونية أصبحت إحدى أبرز أدوات الصراع بين الدول، ما يدفع الحكومات إلى تعزيز قدراتها الدفاعية الرقمية وتوسيع التعاون الدولي لمواجهة التهديدات المتزايدة.
الرئيسية






















































