وذكر رئيس البنك الإفريقي للتنمية أن النقاش شمل أيضاً الدور الذي يقوم به البنك في دعم البرامج الحكومية الرامية إلى خلق فرص عمل للشباب، وتعزيز قدرات المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بالإضافة إلى دعم الأنشطة الإنتاجية في مختلف القطاعات الاقتصادية بالمملكة، وهو ما يعكس التزام البنك بالمساهمة في النمو المستدام وتحقيق التنمية الشاملة.
وأشار ولد التاه إلى أن المغرب، بفضل دعم الملك محمد السادس، أصبح شريكًا رائدًا للبنك في تنفيذ المشاريع التي تسهم في تطوير البنية التحتية وتحفيز الاقتصاد الوطني، مما يعزز الثقة بين الهيئات الإفريقية والدولية في قدرة المملكة على تنفيذ مشاريع ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.
وفي سياق متصل، شارك رئيس البنك الإفريقي للتنمية، إلى جانب وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، في الجلسة الرسمية لافتتاح منتدى الاستثمار الإفريقي لعام 2025، المنعقد تحت شعار “تقليص الفوارق: تعبئة رؤوس الأموال الخاصة لتحرير المؤهلات الكاملة لإفريقيا”، والذي يمتد إلى غاية 28 نونبر الجاري، ويهدف إلى تعزيز الاستثمارات وتحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في القارة الإفريقية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب ومؤسسات التمويل الإفريقية، في وقت يسعى فيه المغرب إلى دعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وتمكين الشباب والقطاع الخاص من فرص النمو والإبداع، بما ينسجم مع الأهداف التنموية للمملكة وإسهاماتها في دعم الاقتصاد الإفريقي ككل
الرئيسية





















































