مشروع سينمائي بقيمة 240 مليون درهم باغي يخلي ورزازات ما تبقاش غير بلاصة للتصوير، ولكن تولي كتحتاضن مراحل إنتاج الفيلم كاملة.
ورزازات معروفة بالكاميرات من زمان. المناظر، والقصبات، والصحرا ديالها خدمو كديكورات لإنتاجات عالمية كبيرة. ولكن جزء كبير من القيمة اللي كتخلقها هاد الأعمال كيمشي لمدن وبلدان أخرى: المونتاج، وما بعد الإنتاج، والمؤثرات البصرية، والتكوين، والسكن المتخصص.
المدينة الدولية للسينما، اللي انطلقت الأشغال ديالها فآخر يونيو، باغية تسد هاد الخصاص. الاستثمار المعلن كيوصل لـ240 مليون درهم، على مساحة تقريباً عشرة هكتارات فمدخل المدينة.
المركب غيضم بلاتوهات للتصوير، وفضاءات لما بعد الإنتاج، وقاعات عرض، ومرافق للتكوين، وحلول للسكن ديال الطواقم. الهدف واضح: نخليو جزء أكبر من المصاريف داخل ورزازات ونقويو الكفاءات المغربية.
المشروع جا فوقت مناسب. فـ2024، حوالي خمسين إنتاج أجنبي صرفو تقريباً 1.2 مليار درهم فالمغرب، حسب معطيات المركز السينمائي المغربي.
ولكن الاستثمار فالبنايات بوحدو ما كافيش. خاص ورزازات تحسن الربط ديالها، وتكوّن تقنيين فالمهن الجديدة، وتحافظ على الهوية ديالها قدام صناعة متنقلة بزاف.
ورزازات عطت لسنين المناظر ديالها للسينما العالمية. دابا باغية تحتافظ حتى بجزء من القيمة الاقتصادية ديال هاد القصة.
الرئيسية


















































