وشكل عرضه ضمن مهرجان قرطاج الدولي سنة 2023 محطة بارزة في مسيرته، بعدما حقق نجاحاً جماهيرياً لافتاً أكد المكانة التي يحظى بها لدى الجمهور التونسي. كما عزز حضوره العربي خلال مشاركته في مهرجان موازين بالمغرب سنة 2025، حيث أحيا حفلاً جماهيرياً على منصة النهضة أمام أكثر من 140 ألف متفرج، في واحدة من أكبر السهرات التي احتضنها المهرجان.
وخلال الفترة الأخيرة، واصل نوردو توسيع نشاطه الفني خارج تونس، من خلال أكثر من خمسين عرضاً في عدد من الدول العربية والأوروبية، في مؤشر يعكس تنامي حضوره الإقليمي والدولي، واتساع قاعدة جمهوره، إلى جانب الإقبال المتزايد على الأغنية التونسية في مختلف المحافل الفنية.
ويستعد نوردو لخوض موسم صيفي حافل خلال سنة 2026، إذ يلتقي جمهوره يوم 21 جويلية في مهرجان قرطاج الدولي، قبل أن يحيي حفلاً يوم 27 جويلية ضمن مهرجان الحمامات الدولي، ثم يشارك في سهرة فنية كبرى بمهرجان صفاقس الدولي للسنة الخامسة على التوالي يوم 16 أوت، إضافة إلى سلسلة من العروض المبرمجة في عدد من المهرجانات والتظاهرات الفنية داخل تونس وخارجها.
واستطاع نوردو، خلال السنوات الأخيرة، أن يؤسس مشروعاً فنياً يقوم على المزج بين الموسيقى العصرية والهوية التونسية، وهو ما مكنه من تكوين قاعدة جماهيرية واسعة في تونس والعالم العربي. كما باتت عروضه الحية تحظى باهتمام كبير، لما تتميز به من جودة فنية وإنتاج متطور وتفاعل جماهيري لافت.
ومع اقتراب انطلاق الموسم الصيفي، تتجه الأنظار إلى المحطات الفنية المقبلة لنوردو، في ظل التوقعات بموسم استثنائي جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققها، ويؤكد مكانته كواحد من أبرز نجوم الأغنية التونسية وأكثر الفنانين حضوراً وتأثيراً على الساحة الفنية العربية.
وخلال الفترة الأخيرة، واصل نوردو توسيع نشاطه الفني خارج تونس، من خلال أكثر من خمسين عرضاً في عدد من الدول العربية والأوروبية، في مؤشر يعكس تنامي حضوره الإقليمي والدولي، واتساع قاعدة جمهوره، إلى جانب الإقبال المتزايد على الأغنية التونسية في مختلف المحافل الفنية.
ويستعد نوردو لخوض موسم صيفي حافل خلال سنة 2026، إذ يلتقي جمهوره يوم 21 جويلية في مهرجان قرطاج الدولي، قبل أن يحيي حفلاً يوم 27 جويلية ضمن مهرجان الحمامات الدولي، ثم يشارك في سهرة فنية كبرى بمهرجان صفاقس الدولي للسنة الخامسة على التوالي يوم 16 أوت، إضافة إلى سلسلة من العروض المبرمجة في عدد من المهرجانات والتظاهرات الفنية داخل تونس وخارجها.
واستطاع نوردو، خلال السنوات الأخيرة، أن يؤسس مشروعاً فنياً يقوم على المزج بين الموسيقى العصرية والهوية التونسية، وهو ما مكنه من تكوين قاعدة جماهيرية واسعة في تونس والعالم العربي. كما باتت عروضه الحية تحظى باهتمام كبير، لما تتميز به من جودة فنية وإنتاج متطور وتفاعل جماهيري لافت.
ومع اقتراب انطلاق الموسم الصيفي، تتجه الأنظار إلى المحطات الفنية المقبلة لنوردو، في ظل التوقعات بموسم استثنائي جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققها، ويؤكد مكانته كواحد من أبرز نجوم الأغنية التونسية وأكثر الفنانين حضوراً وتأثيراً على الساحة الفنية العربية.
الرئيسية




















































