فالمتابع للمشهد السياسي يلاحظ أن أي تصريح أو لقطة أو حتى تعبير عفوي يصدر عن الأخ نزار بركة يتحول بسرعة إلى مادة للتأويل والسخرية والهجوم، وكأن البعض ينتظر فقط الفرصة للانقضاض عليه. والسبب واضح: الرجل أصبح يقلق خصومه سياسيا، بعدما نجح في فرض حضوره داخل النقاش العمومي وأصبح اسمه مطروحا بقوة كرجل المرحلة المقبلة وكأحد أبرز المرشحين لقيادة “حكومة المونديال” في لمغرب كأس العالم 2030.
ما يميز نزار بركة أنه لا يعتمد على الخطابات الشعبوية أو لغة “البوز”، بل يتحدث بلغة الأرقام والمعطيات والإحصائيات، ويظهر تمكنه من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. هو سياسي يعرف ماذا يقول، ومتى يقوله، وكيف يوصله للرأي العام. يمتلك قدرة واضحة في التواصل السياسي، ويجيد مخاطبة مختلف الفئات بلغة بسيطة لكنها دقيقة، وهذا ما جعله يحظى بحضور قوي داخل الساحة السياسية والإعلامية.
وفي وقت اختارت فيه بعض الأحزاب الاكتفاء بالشعارات أو الصراعات الجانبية، حاول نزار بركة أن يشتغل بمنطق القرب من المواطنين، والانفتاح على الشباب، خصوصا جيل “Generation Z”، الذي أصبح بعيدا عن السياسة التقليدية. فكان من القلائل الذين اختاروا الحوار المباشر مع الشباب، والاستماع لأسئلتهم وانتقاداتهم، بدل التعامل معهم بمنطق الوصاية أو الخطابات الجاهزة.
ومن أبرز المبادرات التي تعكس هذا التوجه، “الأكاديمية الاستقلالية للشباب”، التي جاءت بفكرة جديدة تهدف إلى تكوين جيل سياسي شاب يمتلك أدوات التواصل والتأطير والنقاش والترافع. لم يكن مجرد نشاط حزبي عابر، بل مشروع يسعى إلى إعادة الثقة للشباب في العمل السياسي، وخلق نخبة جديدة قادرة على مواكبة تحولات المغرب المقبلة.
هذه المبادرات هي التي جعلت حزب الاستقلال يعود ليكون واحدا من أكثر الأحزاب حضورا وحركية داخل المشهد السياسي، وهو ما يزعج خصوما اعتادوا على أحزاب تتحرك فقط مع اقتراب الانتخابات. لذلك أصبح الهجوم على نزار بركة جزءا من معركة سياسية مبكرة، تحاول فيها بعض الأطراف ضرب صورته وتشويه حضوره بأي طريقة ممكنة.
لكن الواقع السياسي يؤكد أن الشخصيات التي تتعرض لهذا الحجم من الاستهداف ليست شخصيات هامشية، بل شخصيات أصبحت تملك وزنا وتأثيرا حقيقيا. فحين تحسب على السياسي كل كلمة، ويتم تتبع كل تحركاته وتصريحاته، فهذا يعني أنه أصبح فاعلا أساسيا داخل المعادلة السياسية، وليس مجرد اسم عابر.
قد يختلف البعض مع نزار بركة سياسيا وهذا أمر طبيعي وصحي داخل أي ديمقراطية، لكن من الصعب إنكار أن الرجل استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يبني صورة سياسي هادئ، متمكن و قريب من الشباب، وقادر على التواصل والتأثير. وفي مرحلة حساسة يستعد فيها المغرب لاستحقاقات كبرى وطنية ودولية، تبدو الحاجة واضحة إلى شخصيات سياسية تمتلك الكفاءة والرؤية والقدرة على تدبير المرحلة، بعيدا عن الشعبوية والصراعات الصغيرة.
لهذا، فكلما اقتربت الانتخابات سيزداد الهجوم على نزار بركة، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه ببساطة أصبح اسما قويا داخل سباق المستقبل السياسي للمغرب.
ما يميز نزار بركة أنه لا يعتمد على الخطابات الشعبوية أو لغة “البوز”، بل يتحدث بلغة الأرقام والمعطيات والإحصائيات، ويظهر تمكنه من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. هو سياسي يعرف ماذا يقول، ومتى يقوله، وكيف يوصله للرأي العام. يمتلك قدرة واضحة في التواصل السياسي، ويجيد مخاطبة مختلف الفئات بلغة بسيطة لكنها دقيقة، وهذا ما جعله يحظى بحضور قوي داخل الساحة السياسية والإعلامية.
وفي وقت اختارت فيه بعض الأحزاب الاكتفاء بالشعارات أو الصراعات الجانبية، حاول نزار بركة أن يشتغل بمنطق القرب من المواطنين، والانفتاح على الشباب، خصوصا جيل “Generation Z”، الذي أصبح بعيدا عن السياسة التقليدية. فكان من القلائل الذين اختاروا الحوار المباشر مع الشباب، والاستماع لأسئلتهم وانتقاداتهم، بدل التعامل معهم بمنطق الوصاية أو الخطابات الجاهزة.
ومن أبرز المبادرات التي تعكس هذا التوجه، “الأكاديمية الاستقلالية للشباب”، التي جاءت بفكرة جديدة تهدف إلى تكوين جيل سياسي شاب يمتلك أدوات التواصل والتأطير والنقاش والترافع. لم يكن مجرد نشاط حزبي عابر، بل مشروع يسعى إلى إعادة الثقة للشباب في العمل السياسي، وخلق نخبة جديدة قادرة على مواكبة تحولات المغرب المقبلة.
هذه المبادرات هي التي جعلت حزب الاستقلال يعود ليكون واحدا من أكثر الأحزاب حضورا وحركية داخل المشهد السياسي، وهو ما يزعج خصوما اعتادوا على أحزاب تتحرك فقط مع اقتراب الانتخابات. لذلك أصبح الهجوم على نزار بركة جزءا من معركة سياسية مبكرة، تحاول فيها بعض الأطراف ضرب صورته وتشويه حضوره بأي طريقة ممكنة.
لكن الواقع السياسي يؤكد أن الشخصيات التي تتعرض لهذا الحجم من الاستهداف ليست شخصيات هامشية، بل شخصيات أصبحت تملك وزنا وتأثيرا حقيقيا. فحين تحسب على السياسي كل كلمة، ويتم تتبع كل تحركاته وتصريحاته، فهذا يعني أنه أصبح فاعلا أساسيا داخل المعادلة السياسية، وليس مجرد اسم عابر.
قد يختلف البعض مع نزار بركة سياسيا وهذا أمر طبيعي وصحي داخل أي ديمقراطية، لكن من الصعب إنكار أن الرجل استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يبني صورة سياسي هادئ، متمكن و قريب من الشباب، وقادر على التواصل والتأثير. وفي مرحلة حساسة يستعد فيها المغرب لاستحقاقات كبرى وطنية ودولية، تبدو الحاجة واضحة إلى شخصيات سياسية تمتلك الكفاءة والرؤية والقدرة على تدبير المرحلة، بعيدا عن الشعبوية والصراعات الصغيرة.
لهذا، فكلما اقتربت الانتخابات سيزداد الهجوم على نزار بركة، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه ببساطة أصبح اسما قويا داخل سباق المستقبل السياسي للمغرب.
الرئيسية















