وجاء هذا الاستقبال ليبرز الجهود المتواصلة والدعم الكبير الذي حظي به نزار من الأسرة، المجتمع، والمؤسسات، مسلطًا الضوء على التضامن الإنساني الذي يتجاوز الحدود.
وقد عبّر المسؤولون والسفير المغربي في باريس عن اعتزازهم بقوة إرادة نزار ومثابرته، مؤكدين أن قصته تعد مصدر إلهام لكل من يواجه تحديات صحية، وتشجع على المزيد من الدعم للأطفال المصابين بأمراض نادرة.
هذا الحدث لم يكن مجرد استقبال رسمي، بل لحظة رمزية مليئة بالمشاعر الإنسانية، تعكس قدرة المجتمع على التحرك حول القضايا الإنسانية وتقدير الشجاعة الفردية في مواجهة الصعاب.
وقد عبّر المسؤولون والسفير المغربي في باريس عن اعتزازهم بقوة إرادة نزار ومثابرته، مؤكدين أن قصته تعد مصدر إلهام لكل من يواجه تحديات صحية، وتشجع على المزيد من الدعم للأطفال المصابين بأمراض نادرة.
هذا الحدث لم يكن مجرد استقبال رسمي، بل لحظة رمزية مليئة بالمشاعر الإنسانية، تعكس قدرة المجتمع على التحرك حول القضايا الإنسانية وتقدير الشجاعة الفردية في مواجهة الصعاب.
الرئيسية























































