برنامج ممتد وتجربة متكاملة
ووفق ما أعلنته إدارة المهرجان، فإن دورة 2026 ستعرف لأول مرة تمديد مدة التظاهرة إلى خمسة أيام كاملة، بدل يومين في النسخ السابقة، ما يتيح برمجة أكثر تنوعاً تجمع بين العروض الكوميدية الكبرى والأنشطة التكوينية.وسيحتضن مركب محمد الخامس ثلاث سهرات رئيسية، بإخراج فني للمخرج أمير رواني، الذي يسعى إلى تقديم عروض مبتكرة تمزج بين الفرجة والإبداع، في أجواء احترافية تستجيب لتطلعات جمهور متعطش للفن الكوميدي.
نجوم مغاربة ودوليون على منصة واحدة
وتنطلق العروض يوم 4 يونيو بأمسية مغربية خالصة يقودها الكوميدي طاليس، بمشاركة كوكبة من الأسماء البارزة في الساحة الكوميدية الوطنية، من بينهم أسامة رمزي وسعيد ووديع ورشيد رفيق، إلى جانب وجوه أخرى تمثل الجيل الجديد من الكوميديين.أما يوم 5 يونيو، فسيكون الجمهور على موعد مع عرض خاص للفنان جليل التيجاني، الذي يقدم نسخة جديدة من عرضه الناجح “Jeux de Société – الأخيرة”، في عرض ينتظر أن يحمل مفاجآت وضيوفاً مميزين.وتختتم العروض يوم 6 يونيو بسهرة فرنكوفونية كبرى يحييها الكوميدي خيرون، بمشاركة أسماء دولية مثل لوري بيريه وميمو لزرق ومهدي بوسعيدان، في عرض يعكس تنوع المدارس الكوميدية واختلاف أساليبها.
التكوين في صلب التجربة
ولا يقتصر المهرجان على العروض فقط، بل يخصص يومي 2 و3 يونيو لورشات “ماستر كلاس” مجانية، يؤطرها فنانون وخبراء في المجال، من بينهم طاليس وأمير رواني، حيث سيتم تقاسم تجاربهم المهنية مع المشاركين، في إطار دعم المواهب الشابة وتطوير مهاراتها.كما ستشهد هذه الورشات لقاءً خاصاً مع الفنانة منى فتو، التي ستقدم رؤيتها حول مسارها الفني وتجربتها في السينما والمسرح، ما يمنح المشاركين فرصة للاحتكاك المباشر بتجارب ناجحة.
رهان على صناعة ثقافة الضحك
ويقف وراء هذا المشروع الثقافي كل من مريم بوعياد أمين وسعد لحجوجي الإدريسي، مؤسسا وكالة Tendansia، برؤية تسعى إلى ترسيخ الكوميديا كرافعة ثقافية وفنية، وجعل الضحك لغة مشتركة تجمع مختلف فئات المجتمع.وقد نجح المهرجان، خلال دوراته السابقة، في استقطاب أكثر من 11 ألف متفرج، مع توقعات بتجاوز 15 ألف زائر خلال هذه الدورة، ما يؤكد تنامي الإقبال على هذا النوع من التظاهرات، ويعزز مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية بالمغرب.
الدار البيضاء… عاصمة للفرجة والابتكار
ويؤكد “كوميديابلانكا” من خلال هذه الدورة طموحه في التحول إلى منصة فنية متكاملة، لا تقتصر على تقديم العروض، بل تفتح المجال للتكوين والتبادل والتفاعل، بما يساهم في تطوير المشهد الكوميدي المغربي وربطه بالتجارب الدولية.وبهذا، تواصل الدار البيضاء ترسيخ موقعها كعاصمة للفرجة والإبداع، وفضاء حيوي يحتضن المبادرات الفنية المبتكرة، في مشهد يعكس دينامية ثقافية متجددة تستجيب لانتظارات جمهور متنوع ومتطلب.
ووفق ما أعلنته إدارة المهرجان، فإن دورة 2026 ستعرف لأول مرة تمديد مدة التظاهرة إلى خمسة أيام كاملة، بدل يومين في النسخ السابقة، ما يتيح برمجة أكثر تنوعاً تجمع بين العروض الكوميدية الكبرى والأنشطة التكوينية.وسيحتضن مركب محمد الخامس ثلاث سهرات رئيسية، بإخراج فني للمخرج أمير رواني، الذي يسعى إلى تقديم عروض مبتكرة تمزج بين الفرجة والإبداع، في أجواء احترافية تستجيب لتطلعات جمهور متعطش للفن الكوميدي.
نجوم مغاربة ودوليون على منصة واحدة
وتنطلق العروض يوم 4 يونيو بأمسية مغربية خالصة يقودها الكوميدي طاليس، بمشاركة كوكبة من الأسماء البارزة في الساحة الكوميدية الوطنية، من بينهم أسامة رمزي وسعيد ووديع ورشيد رفيق، إلى جانب وجوه أخرى تمثل الجيل الجديد من الكوميديين.أما يوم 5 يونيو، فسيكون الجمهور على موعد مع عرض خاص للفنان جليل التيجاني، الذي يقدم نسخة جديدة من عرضه الناجح “Jeux de Société – الأخيرة”، في عرض ينتظر أن يحمل مفاجآت وضيوفاً مميزين.وتختتم العروض يوم 6 يونيو بسهرة فرنكوفونية كبرى يحييها الكوميدي خيرون، بمشاركة أسماء دولية مثل لوري بيريه وميمو لزرق ومهدي بوسعيدان، في عرض يعكس تنوع المدارس الكوميدية واختلاف أساليبها.
التكوين في صلب التجربة
ولا يقتصر المهرجان على العروض فقط، بل يخصص يومي 2 و3 يونيو لورشات “ماستر كلاس” مجانية، يؤطرها فنانون وخبراء في المجال، من بينهم طاليس وأمير رواني، حيث سيتم تقاسم تجاربهم المهنية مع المشاركين، في إطار دعم المواهب الشابة وتطوير مهاراتها.كما ستشهد هذه الورشات لقاءً خاصاً مع الفنانة منى فتو، التي ستقدم رؤيتها حول مسارها الفني وتجربتها في السينما والمسرح، ما يمنح المشاركين فرصة للاحتكاك المباشر بتجارب ناجحة.
رهان على صناعة ثقافة الضحك
ويقف وراء هذا المشروع الثقافي كل من مريم بوعياد أمين وسعد لحجوجي الإدريسي، مؤسسا وكالة Tendansia، برؤية تسعى إلى ترسيخ الكوميديا كرافعة ثقافية وفنية، وجعل الضحك لغة مشتركة تجمع مختلف فئات المجتمع.وقد نجح المهرجان، خلال دوراته السابقة، في استقطاب أكثر من 11 ألف متفرج، مع توقعات بتجاوز 15 ألف زائر خلال هذه الدورة، ما يؤكد تنامي الإقبال على هذا النوع من التظاهرات، ويعزز مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية بالمغرب.
الدار البيضاء… عاصمة للفرجة والابتكار
ويؤكد “كوميديابلانكا” من خلال هذه الدورة طموحه في التحول إلى منصة فنية متكاملة، لا تقتصر على تقديم العروض، بل تفتح المجال للتكوين والتبادل والتفاعل، بما يساهم في تطوير المشهد الكوميدي المغربي وربطه بالتجارب الدولية.وبهذا، تواصل الدار البيضاء ترسيخ موقعها كعاصمة للفرجة والإبداع، وفضاء حيوي يحتضن المبادرات الفنية المبتكرة، في مشهد يعكس دينامية ثقافية متجددة تستجيب لانتظارات جمهور متنوع ومتطلب.
الرئيسية



















































