“منارة”.. رؤية جديدة للمكتبات كفضاءات للإبداع
تمثل علامة “المكتبة الثقافية – منارة” مشروعاً طموحاً يروم الارتقاء بالمكتبات من مجرد فضاءات لبيع الكتب أو إعارتها، إلى منصات حقيقية للنقاش والإبداع والتفاعل الثقافي. ووفق ما تم تقديمه خلال حفل الإطلاق، تعتمد هذه العلامة على معايير دقيقة تهم جودة الفضاء، وتنوع العرض الثقافي، والانخراط في تنظيم الأنشطة الفكرية والفنية، إلى جانب دور المكتبة في تنشيط الحياة الثقافية المحلية. كما تم، بالمناسبة، تكريم عدد من مكتبات الرباط بمنحها هذه العلامة، في اعتراف بدورها في نشر ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المعرفي لدى مختلف فئات المجتمع.
الرباط… مدينة تقرأ وتحتفي بالكتاب
إطلاق هذه المبادرة يأتي في سياق أوسع تعيشه الرباط، التي دخلت رسمياً سنة 2026 كعاصمة عالمية للكتاب، وهو اللقب الذي تمنحه منظمة اليونسكو سنوياً لمدن تبرز تميزها في دعم الكتاب والقراءة. وقد دشنت المدينة هذا الحدث الثقافي العالمي ببرنامج غني ومتنوع يضم أزيد من 340 نشاطاً، موزعة بين معارض، وندوات، ومقاهٍ أدبية، وورشات تكوينية، إضافة إلى مبادرات موجهة لتعزيز القراءة في الفضاءات العمومية.
رهان على صناعة الكتاب وتعزيز القراءة
تعكس هذه الدينامية توجهاً استراتيجياً يضع صناعة الكتاب في صلب السياسات الثقافية، من خلال دعم الناشرين، وتشجيع المكتبات، وتطوير برامج القراءة، خاصة في صفوف الشباب. كما تسعى هذه المبادرات إلى خلق بيئة ثقافية محفزة، تجعل من الكتاب رافعة للتنمية الفكرية والاجتماعية، وتساهم في بناء “مواطن قارئ” قادر على التفاعل مع التحولات المعرفية المعاصرة.
اعتراف دولي بمؤهلات الرباط الثقافية
ويأتي اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب تتويجاً لمسار طويل من العمل الثقافي، حيث استندت منظمة اليونسكو في قرارها إلى مجموعة من المعايير، من بينها حيوية المشهد الثقافي، وتنوع الفاعلين في مجال النشر، إلى جانب التزام المدينة بقضايا التعليم ومحو الأمية. كما يعزز هذا التتويج المكانة الدولية للعاصمة، التي سبق أن تم تصنيفها تراثاً عالمياً للإنسانية سنة 2012، بفضل غناها التاريخي والمعماري.
المكتبات في قلب التحول الثقافي
من خلال إطلاق علامة “المكتبة الثقافية – منارة”، يبدو أن الرهان لم يعد فقط على تنظيم التظاهرات، بل أيضاً على إرساء بنية ثقافية مستدامة، تكون فيها المكتبات فاعلاً أساسياً في نشر المعرفة. وتسعى هذه المبادرة إلى تحويل المكتبات إلى فضاءات حية تستقطب مختلف الفئات، وتحتضن أنشطة متنوعة، من توقيع الكتب إلى اللقاءات الفكرية، بما يعزز حضور الثقافة في الحياة اليومية.
نحو نموذج ثقافي مستدام
تؤكد هذه الخطوة أن الرباط لا تكتفي بلقب عاصمة عالمية للكتاب، بل تسعى إلى ترجمته إلى مشاريع ملموسة تترك أثراً مستداماً.
وبين إطلاق علامة “منارة” وتكثيف الأنشطة الثقافية، ترسم المدينة ملامح نموذج جديد يربط بين الكتاب والتنمية، ويجعل من الثقافة رافعة حقيقية لمستقبل أكثر إشراقاً.
تمثل علامة “المكتبة الثقافية – منارة” مشروعاً طموحاً يروم الارتقاء بالمكتبات من مجرد فضاءات لبيع الكتب أو إعارتها، إلى منصات حقيقية للنقاش والإبداع والتفاعل الثقافي. ووفق ما تم تقديمه خلال حفل الإطلاق، تعتمد هذه العلامة على معايير دقيقة تهم جودة الفضاء، وتنوع العرض الثقافي، والانخراط في تنظيم الأنشطة الفكرية والفنية، إلى جانب دور المكتبة في تنشيط الحياة الثقافية المحلية. كما تم، بالمناسبة، تكريم عدد من مكتبات الرباط بمنحها هذه العلامة، في اعتراف بدورها في نشر ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المعرفي لدى مختلف فئات المجتمع.
الرباط… مدينة تقرأ وتحتفي بالكتاب
إطلاق هذه المبادرة يأتي في سياق أوسع تعيشه الرباط، التي دخلت رسمياً سنة 2026 كعاصمة عالمية للكتاب، وهو اللقب الذي تمنحه منظمة اليونسكو سنوياً لمدن تبرز تميزها في دعم الكتاب والقراءة. وقد دشنت المدينة هذا الحدث الثقافي العالمي ببرنامج غني ومتنوع يضم أزيد من 340 نشاطاً، موزعة بين معارض، وندوات، ومقاهٍ أدبية، وورشات تكوينية، إضافة إلى مبادرات موجهة لتعزيز القراءة في الفضاءات العمومية.
رهان على صناعة الكتاب وتعزيز القراءة
تعكس هذه الدينامية توجهاً استراتيجياً يضع صناعة الكتاب في صلب السياسات الثقافية، من خلال دعم الناشرين، وتشجيع المكتبات، وتطوير برامج القراءة، خاصة في صفوف الشباب. كما تسعى هذه المبادرات إلى خلق بيئة ثقافية محفزة، تجعل من الكتاب رافعة للتنمية الفكرية والاجتماعية، وتساهم في بناء “مواطن قارئ” قادر على التفاعل مع التحولات المعرفية المعاصرة.
اعتراف دولي بمؤهلات الرباط الثقافية
ويأتي اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب تتويجاً لمسار طويل من العمل الثقافي، حيث استندت منظمة اليونسكو في قرارها إلى مجموعة من المعايير، من بينها حيوية المشهد الثقافي، وتنوع الفاعلين في مجال النشر، إلى جانب التزام المدينة بقضايا التعليم ومحو الأمية. كما يعزز هذا التتويج المكانة الدولية للعاصمة، التي سبق أن تم تصنيفها تراثاً عالمياً للإنسانية سنة 2012، بفضل غناها التاريخي والمعماري.
المكتبات في قلب التحول الثقافي
من خلال إطلاق علامة “المكتبة الثقافية – منارة”، يبدو أن الرهان لم يعد فقط على تنظيم التظاهرات، بل أيضاً على إرساء بنية ثقافية مستدامة، تكون فيها المكتبات فاعلاً أساسياً في نشر المعرفة. وتسعى هذه المبادرة إلى تحويل المكتبات إلى فضاءات حية تستقطب مختلف الفئات، وتحتضن أنشطة متنوعة، من توقيع الكتب إلى اللقاءات الفكرية، بما يعزز حضور الثقافة في الحياة اليومية.
نحو نموذج ثقافي مستدام
تؤكد هذه الخطوة أن الرباط لا تكتفي بلقب عاصمة عالمية للكتاب، بل تسعى إلى ترجمته إلى مشاريع ملموسة تترك أثراً مستداماً.
وبين إطلاق علامة “منارة” وتكثيف الأنشطة الثقافية، ترسم المدينة ملامح نموذج جديد يربط بين الكتاب والتنمية، ويجعل من الثقافة رافعة حقيقية لمستقبل أكثر إشراقاً.
الرئيسية



















































