المواجهة انطلقت بإيقاع مرتفع، حيث فرض أصحاب الأرض أسلوبهم الجريء منذ البداية، مستغلين الدعم الجماهيري والحماس الكبير. هذا الضغط تُوِّج بهدف التقدم في الدقيقة 42، حين نجح خافي فيلار في استغلال كرة عرضية من ركلة ركنية، ليحولها برأسه إلى شباك الحارس الأوكراني أندري لونين، مانحاً ألباسيتي أفضلية مستحقة قبل نهاية الشوط الأول.
ريال مدريد، الذي بدا متأثراً بغياب التركيز الدفاعي، تمكن من العودة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 45+3، عبر اللاعب فرانكو ماستانتونو، الذي تابع كرة مرتدة من الحارس عقب ركلة ركنية، معيداً الفريق الملكي إلى أجواء اللقاء قبل التوجه إلى غرف الملابس.
في الشوط الثاني، ازدادت حدة التنافس، وتبادل الفريقان المحاولات في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ. ومع اقتراب اللقاء من نهايته، نجح ألباسيتي في استعادة التقدم عند الدقيقة 82، عبر جيفتي بيتانكور، الذي استغل كرة أبعدها المدافع جونزالو غارسيا وسددها بقوة داخل الشباك، مؤكداً إصرار فريقه على صناعة المفاجأة.
ورغم أن المباراة كانت تسير نحو خروج ريال مدريد، إلا أن خبرة النادي الملكي حضرت في الوقت القاتل، حيث تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 90+1، بعدما سجل جونزالو غارسيا هدفاً برأسية متقنة إثر ركلة ركنية نفذها التركي أردا غولر، ليعتقد الجميع أن المباراة تتجه نحو الأشواط الإضافية.
لكن ألباسيتي كان له رأي آخر، إذ عاد المتألق جيفتي بيتانكور ليوقع على هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+5، مستغلاً ارتباك الدفاع المدريدي، ليحسم بطاقة التأهل للدور المقبل في واحدة من أبرز مفاجآت النسخة الحالية من البطولة.
وبهذا الإقصاء المبكر، يتلقى ريال مدريد ضربة موجعة جديدة هذا الموسم، تطرح علامات استفهام حول توازن الفريق وقدرته على المنافسة في مختلف الواجهات، بينما يواصل ألباسيتي مغامرته في كأس الملك بثقة وطموح كبيرين، مؤكداً أن البطولة لا تعترف بالأسماء بقدر ما تكافئ الإصرار والروح القتالية.
ريال مدريد، الذي بدا متأثراً بغياب التركيز الدفاعي، تمكن من العودة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 45+3، عبر اللاعب فرانكو ماستانتونو، الذي تابع كرة مرتدة من الحارس عقب ركلة ركنية، معيداً الفريق الملكي إلى أجواء اللقاء قبل التوجه إلى غرف الملابس.
في الشوط الثاني، ازدادت حدة التنافس، وتبادل الفريقان المحاولات في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ. ومع اقتراب اللقاء من نهايته، نجح ألباسيتي في استعادة التقدم عند الدقيقة 82، عبر جيفتي بيتانكور، الذي استغل كرة أبعدها المدافع جونزالو غارسيا وسددها بقوة داخل الشباك، مؤكداً إصرار فريقه على صناعة المفاجأة.
ورغم أن المباراة كانت تسير نحو خروج ريال مدريد، إلا أن خبرة النادي الملكي حضرت في الوقت القاتل، حيث تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 90+1، بعدما سجل جونزالو غارسيا هدفاً برأسية متقنة إثر ركلة ركنية نفذها التركي أردا غولر، ليعتقد الجميع أن المباراة تتجه نحو الأشواط الإضافية.
لكن ألباسيتي كان له رأي آخر، إذ عاد المتألق جيفتي بيتانكور ليوقع على هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+5، مستغلاً ارتباك الدفاع المدريدي، ليحسم بطاقة التأهل للدور المقبل في واحدة من أبرز مفاجآت النسخة الحالية من البطولة.
وبهذا الإقصاء المبكر، يتلقى ريال مدريد ضربة موجعة جديدة هذا الموسم، تطرح علامات استفهام حول توازن الفريق وقدرته على المنافسة في مختلف الواجهات، بينما يواصل ألباسيتي مغامرته في كأس الملك بثقة وطموح كبيرين، مؤكداً أن البطولة لا تعترف بالأسماء بقدر ما تكافئ الإصرار والروح القتالية.
الرئيسية























































