وخلال لقاء إعلامي، أكد ستيفان ويكباخ، الرئيس التنفيذي لشركة مرسيدس AMG والمسؤول عن طرازات G-Class ومايباخ، أن الشركة تعمل بالفعل على تطوير الجيل المقبل من السيارة، مع التركيز على إدخال التقنيات الحديثة دون المساس بالهوية التي جعلت من G-Class واحدة من أكثر السيارات تميزاً في فئتها.
الجيل المقبل يحافظ على روح G-Class
تواجه مرسيدس تحدياً يتمثل في تطوير G-Class بما يتناسب مع المتطلبات التقنية المستقبلية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على تصميمها وشخصيتها وقدراتها المعروفة.
ويؤكد ويكباخ أن الهدف الأساسي يتمثل في نقل السيارة إلى المستقبل بطريقة عصرية، دون أن تفقد روحها الأصلية، مشدداً على أن الجيل المقبل سيظل وفياً للمفهوم الذي ارتبط به اسم G-Class عبر عقود.
من جانبه، شدد الرئيس التنفيذي لمرسيدس بنز، أولا كالينيوس، على أهمية تحقيق توازن بين التطور التكنولوجي والقيم الأساسية التي تميز سيارات العلامة، وفي مقدمتها السلامة والجودة والراحة والاعتمادية، سواء على الطرق المعبدة أو في الاستخدامات الوعرة.
درس C63 يعيد محركات V8 إلى الواجهة
ويبدو أن مرسيدس AMG أعادت النظر أيضاً في توجهها بشأن محركات الأداء، بعدما كشفت قيادات الشركة عن الدروس المستفادة من تجربة Mercedes-AMG C63.
فقد أثار انتقال C63 من محرك V8 التقليدي إلى محرك رباعي الأسطوانات مدعوم بنظام هجين ردود فعل متباينة بين عشاق العلامة، رغم ما وفرته المنظومة الجديدة من تقنيات متقدمة وأداء مرتفع.
وأقر أولا كالينيوس بأن الشركة لم تقدر بشكل كافٍ مدى ارتباط شريحة من عملاء AMG بمحركات V8، مؤكداً أن الاستجابة التي تلقتها الشركة من العملاء كانت بمثابة درس مهم.
وفي هذا السياق، أكد ويكباخ أن مرسيدس AMG ستواصل تطوير محركات كبيرة ضمن استراتيجيتها المستقبلية، مع توجه لإعادة محرك V8 إلى بعض الطرازات القادمة، ومن بينها CLE63 المرتقبة.
كما تركت تصريحات كالينيوس الباب مفتوحاً أمام احتمال ظهور مفاجآت مستقبلية لعشاق محركات V12، رغم أن الشركة لم تكشف تفاصيل محددة بهذا الشأن.
الكهرباء حاضرة ولكن بروح AMG
ورغم العودة إلى محركات الاحتراق عالية الأداء، لا تعني هذه الاستراتيجية تخلي مرسيدس AMG عن خططها في مجال السيارات الكهربائية.
وتعمل الشركة على تطوير تقنيات دفع كهربائية جديدة ضمن منصة AMG.EA، مع التركيز على محركات الدفع ذات التدفق المحوري، أو Axial-Flux Motors، التي تتميز بكثافة قدرة مرتفعة وحجم ووزن أقل مقارنة ببعض المحركات الكهربائية التقليدية.
وتنظر AMG إلى هذه التقنية باعتبارها عنصراً أساسياً في الحفاظ على الطابع الرياضي لسياراتها الكهربائية المستقبلية، حيث وصف ويكباخ محركات التدفق المحوري بأنها بمثابة "V8 العالم الكهربائي"، في إشارة إلى قدرتها على تقديم مستويات مرتفعة من القوة والاستجابة.
كما تتضمن المنظومة بطاريات مصممة بتقنيات تبريد متقدمة، بهدف الحفاظ على الأداء حتى في ظروف القيادة الرياضية والاستخدام المكثف.
وبذلك، يبدو أن مرسيدس AMG تتجه نحو استراتيجية أكثر مرونة، تجمع بين محركات V8 التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى عشاق الأداء، وتقنيات الدفع الكهربائية المتقدمة التي تمثل جزءاً أساسياً من مستقبل صناعة السيارات.
أما الجيل المقبل من G-Class، فيحمل مهمة أكثر حساسية: تحديث واحدة من أشهر سيارات الطرق الوعرة في العالم، مع الحفاظ على الشخصية التي جعلتها أيقونة، وإدخال التكنولوجيا الجديدة من دون أن تفقد السيارة هويتها وروحها التي ارتبط بها عشاقها لعقود.
الجيل المقبل يحافظ على روح G-Class
تواجه مرسيدس تحدياً يتمثل في تطوير G-Class بما يتناسب مع المتطلبات التقنية المستقبلية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على تصميمها وشخصيتها وقدراتها المعروفة.
ويؤكد ويكباخ أن الهدف الأساسي يتمثل في نقل السيارة إلى المستقبل بطريقة عصرية، دون أن تفقد روحها الأصلية، مشدداً على أن الجيل المقبل سيظل وفياً للمفهوم الذي ارتبط به اسم G-Class عبر عقود.
من جانبه، شدد الرئيس التنفيذي لمرسيدس بنز، أولا كالينيوس، على أهمية تحقيق توازن بين التطور التكنولوجي والقيم الأساسية التي تميز سيارات العلامة، وفي مقدمتها السلامة والجودة والراحة والاعتمادية، سواء على الطرق المعبدة أو في الاستخدامات الوعرة.
درس C63 يعيد محركات V8 إلى الواجهة
ويبدو أن مرسيدس AMG أعادت النظر أيضاً في توجهها بشأن محركات الأداء، بعدما كشفت قيادات الشركة عن الدروس المستفادة من تجربة Mercedes-AMG C63.
فقد أثار انتقال C63 من محرك V8 التقليدي إلى محرك رباعي الأسطوانات مدعوم بنظام هجين ردود فعل متباينة بين عشاق العلامة، رغم ما وفرته المنظومة الجديدة من تقنيات متقدمة وأداء مرتفع.
وأقر أولا كالينيوس بأن الشركة لم تقدر بشكل كافٍ مدى ارتباط شريحة من عملاء AMG بمحركات V8، مؤكداً أن الاستجابة التي تلقتها الشركة من العملاء كانت بمثابة درس مهم.
وفي هذا السياق، أكد ويكباخ أن مرسيدس AMG ستواصل تطوير محركات كبيرة ضمن استراتيجيتها المستقبلية، مع توجه لإعادة محرك V8 إلى بعض الطرازات القادمة، ومن بينها CLE63 المرتقبة.
كما تركت تصريحات كالينيوس الباب مفتوحاً أمام احتمال ظهور مفاجآت مستقبلية لعشاق محركات V12، رغم أن الشركة لم تكشف تفاصيل محددة بهذا الشأن.
الكهرباء حاضرة ولكن بروح AMG
ورغم العودة إلى محركات الاحتراق عالية الأداء، لا تعني هذه الاستراتيجية تخلي مرسيدس AMG عن خططها في مجال السيارات الكهربائية.
وتعمل الشركة على تطوير تقنيات دفع كهربائية جديدة ضمن منصة AMG.EA، مع التركيز على محركات الدفع ذات التدفق المحوري، أو Axial-Flux Motors، التي تتميز بكثافة قدرة مرتفعة وحجم ووزن أقل مقارنة ببعض المحركات الكهربائية التقليدية.
وتنظر AMG إلى هذه التقنية باعتبارها عنصراً أساسياً في الحفاظ على الطابع الرياضي لسياراتها الكهربائية المستقبلية، حيث وصف ويكباخ محركات التدفق المحوري بأنها بمثابة "V8 العالم الكهربائي"، في إشارة إلى قدرتها على تقديم مستويات مرتفعة من القوة والاستجابة.
كما تتضمن المنظومة بطاريات مصممة بتقنيات تبريد متقدمة، بهدف الحفاظ على الأداء حتى في ظروف القيادة الرياضية والاستخدام المكثف.
وبذلك، يبدو أن مرسيدس AMG تتجه نحو استراتيجية أكثر مرونة، تجمع بين محركات V8 التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى عشاق الأداء، وتقنيات الدفع الكهربائية المتقدمة التي تمثل جزءاً أساسياً من مستقبل صناعة السيارات.
أما الجيل المقبل من G-Class، فيحمل مهمة أكثر حساسية: تحديث واحدة من أشهر سيارات الطرق الوعرة في العالم، مع الحفاظ على الشخصية التي جعلتها أيقونة، وإدخال التكنولوجيا الجديدة من دون أن تفقد السيارة هويتها وروحها التي ارتبط بها عشاقها لعقود.
الرئيسية



















