شعار هذا العام وأهمية الخيال
تنظم الدورة الحالية تحت شعار “تخيّل إمكانات أخرى”، مختارة موضوع الخيال بوصفه قوة للفكر والمقاومة والتحوّل. في عالم يواجه أزمات عميقة وتحولات متسارعة، يهدف المهرجان إلى إبراز الدور الجوهري للفن والأدب والشعر في مساءلة الحاضر، وتفكيك أشكال الانغلاق، وفتح آفاق جديدة للفهم والتفكير.
وأوضح المنظمون أن الدورة تحتفي بقدرات المخيال باعتباره فضاءً يحرر الإنسان من تصور الواقع على أنه قدر محتوم، ويتيح رسم ملامح مستقبل أرحب وأكثر عدلاً وتوازناً، من خلال مشاركات كاتبات وكتّاب ومفكرات ومفكرين من القارة الإفريقية والجالية، يقدمون رؤى متجذّرة في التعددية والعدالة والإبداع والتفاؤل الواعي.
برنامج متنوع يجمع الأجيال والألسنة
يتضمن المهرجان لقاءات وحوارات وقراءات وورشات وبرنامجًا شبابيًا معززًا، ليصبح فضاءً لتلاقي المخيّلات ونسج الحوارات بين الأجيال واللغات والأجناس الأدبية والتخصصات المختلفة. ويرى المنظمون أن الأدب ليس مجرد مرآة للواقع، بل محرّك للتحوّل الجماعي، قادر على تغذية مستقبل أكثر حرية وانفتاحًا وجرأة.
فضاء للتواصل الإفريقي
منذ تأسيسه، حمل مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش طموحًا واضحًا يتمثل في توثيق روابط التواصل بين بلدان إفريقيا وثقافاتها ومخيّلاتها، وبين القارة وشتاتها. وقد نشأ لسد الفراغ الذي طالما وسم المشهد الثقافي بغياب موعد أدبي إفريقي جامع، ليصبح فضاءً تلتقي فيه البهجة بالتفكير والذكاء بالجرأة.
ويتيح المهرجان إطارًا تتحاور فيه ثقافات وآداب القارة الإفريقية المتعددة، ويُستعاد فيه المسكوت عنه، وتُساءل جراح الذاكرة، ويُتخيّل المستقبل المشترك انطلاقًا من جغرافيات الجنوب ومن مدينة مراكش بالذات، التي تعد ملتقى للغات والثقافات.
وقد عبّر الشاعر الهايتي رودني سانت-إلوي عن شعوره بالمهرجان، قائلاً: “لقد حلمت دائمًا بالعودة إلى أفريقيا. ومهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش يفتح لي باب هذه العودة”، في إشارة إلى الدور الرمزي والثقافي الكبير لهذا الحدث في ربط المبدعين بالهوية الإفريقية ومخزونها الأدبي الغني.
الدورة الرابعة لمهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش تعد فرصة لإبراز قوة الأدب والخيال في مواجهة التحديات، وتجسيد التفاعل الثقافي بين إفريقيا وشتى بقاع العالم، لتصبح مراكش مرة أخرى عاصمة للفكر والابتكار الأدبي على الصعيد القاري والدولي.
تنظم الدورة الحالية تحت شعار “تخيّل إمكانات أخرى”، مختارة موضوع الخيال بوصفه قوة للفكر والمقاومة والتحوّل. في عالم يواجه أزمات عميقة وتحولات متسارعة، يهدف المهرجان إلى إبراز الدور الجوهري للفن والأدب والشعر في مساءلة الحاضر، وتفكيك أشكال الانغلاق، وفتح آفاق جديدة للفهم والتفكير.
وأوضح المنظمون أن الدورة تحتفي بقدرات المخيال باعتباره فضاءً يحرر الإنسان من تصور الواقع على أنه قدر محتوم، ويتيح رسم ملامح مستقبل أرحب وأكثر عدلاً وتوازناً، من خلال مشاركات كاتبات وكتّاب ومفكرات ومفكرين من القارة الإفريقية والجالية، يقدمون رؤى متجذّرة في التعددية والعدالة والإبداع والتفاؤل الواعي.
برنامج متنوع يجمع الأجيال والألسنة
يتضمن المهرجان لقاءات وحوارات وقراءات وورشات وبرنامجًا شبابيًا معززًا، ليصبح فضاءً لتلاقي المخيّلات ونسج الحوارات بين الأجيال واللغات والأجناس الأدبية والتخصصات المختلفة. ويرى المنظمون أن الأدب ليس مجرد مرآة للواقع، بل محرّك للتحوّل الجماعي، قادر على تغذية مستقبل أكثر حرية وانفتاحًا وجرأة.
فضاء للتواصل الإفريقي
منذ تأسيسه، حمل مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش طموحًا واضحًا يتمثل في توثيق روابط التواصل بين بلدان إفريقيا وثقافاتها ومخيّلاتها، وبين القارة وشتاتها. وقد نشأ لسد الفراغ الذي طالما وسم المشهد الثقافي بغياب موعد أدبي إفريقي جامع، ليصبح فضاءً تلتقي فيه البهجة بالتفكير والذكاء بالجرأة.
ويتيح المهرجان إطارًا تتحاور فيه ثقافات وآداب القارة الإفريقية المتعددة، ويُستعاد فيه المسكوت عنه، وتُساءل جراح الذاكرة، ويُتخيّل المستقبل المشترك انطلاقًا من جغرافيات الجنوب ومن مدينة مراكش بالذات، التي تعد ملتقى للغات والثقافات.
وقد عبّر الشاعر الهايتي رودني سانت-إلوي عن شعوره بالمهرجان، قائلاً: “لقد حلمت دائمًا بالعودة إلى أفريقيا. ومهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش يفتح لي باب هذه العودة”، في إشارة إلى الدور الرمزي والثقافي الكبير لهذا الحدث في ربط المبدعين بالهوية الإفريقية ومخزونها الأدبي الغني.
الدورة الرابعة لمهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش تعد فرصة لإبراز قوة الأدب والخيال في مواجهة التحديات، وتجسيد التفاعل الثقافي بين إفريقيا وشتى بقاع العالم، لتصبح مراكش مرة أخرى عاصمة للفكر والابتكار الأدبي على الصعيد القاري والدولي.
الرئيسية























































