وقال ليما، في تصريحات لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن اللاعبين باتوا مستعدين لانطلاق البطولة بعد فترة التحضيرات الأخيرة، مؤكداً أن المجموعة تعيش أجواء من التركيز والحماس قبل المباراة الافتتاحية.
وأوضح المدرب البرتغالي أن الطاقم التقني يحرص على عدم تحميل اللاعبين ضغطاً كبيراً بحكم صغر سنهم، رغم إدراكه لأهمية اللعب على أرضية الميدان وأمام الجماهير المغربية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يبقى تقديم مستوى جيد وإسعاد الجماهير منذ اللقاء الأول.
وشدد ليما على أن التتويج باللقب القاري يظل هدفاً مشروعاً للمنتخب الوطني، لكنه يفضل التعامل مع المنافسة خطوة بخطوة، مع التركيز حالياً على تحقيق بداية قوية أمام المنتخب التونسي.
كما أشار إلى أن ضيق فترة التجمعات الخاصة بالمنتخبات الوطنية لا يسمح بالاشتغال المطول على جميع الجوانب التكتيكية، لذلك تم التركيز بشكل أكبر على الجانب الذهني والنفسي، معتبراً أن اللاعبين يتوفرون على مؤهلات تقنية وتكتيكية جيدة.
واعترف مدرب “الأشبال” بوجود بعض حالات الإرهاق والإصابات الخفيفة داخل المجموعة بسبب نهاية الموسم الكروي، لكنه أكد في المقابل جاهزية أغلب العناصر للمواجهة الأولى.
وختم ليما حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في البطولة لا تقتصر فقط على تحقيق النتائج، بل تهدف أيضاً إلى تطوير اللاعبين ومنحهم خبرة أكبر على المستوى القاري، استعداداً لمستقبلهم مع المنتخب الوطني.
يشار إلى أن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة سيفتتح مشاركته في البطولة القارية بمواجهة تونس على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً.
وأوضح المدرب البرتغالي أن الطاقم التقني يحرص على عدم تحميل اللاعبين ضغطاً كبيراً بحكم صغر سنهم، رغم إدراكه لأهمية اللعب على أرضية الميدان وأمام الجماهير المغربية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يبقى تقديم مستوى جيد وإسعاد الجماهير منذ اللقاء الأول.
وشدد ليما على أن التتويج باللقب القاري يظل هدفاً مشروعاً للمنتخب الوطني، لكنه يفضل التعامل مع المنافسة خطوة بخطوة، مع التركيز حالياً على تحقيق بداية قوية أمام المنتخب التونسي.
كما أشار إلى أن ضيق فترة التجمعات الخاصة بالمنتخبات الوطنية لا يسمح بالاشتغال المطول على جميع الجوانب التكتيكية، لذلك تم التركيز بشكل أكبر على الجانب الذهني والنفسي، معتبراً أن اللاعبين يتوفرون على مؤهلات تقنية وتكتيكية جيدة.
واعترف مدرب “الأشبال” بوجود بعض حالات الإرهاق والإصابات الخفيفة داخل المجموعة بسبب نهاية الموسم الكروي، لكنه أكد في المقابل جاهزية أغلب العناصر للمواجهة الأولى.
وختم ليما حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في البطولة لا تقتصر فقط على تحقيق النتائج، بل تهدف أيضاً إلى تطوير اللاعبين ومنحهم خبرة أكبر على المستوى القاري، استعداداً لمستقبلهم مع المنتخب الوطني.
يشار إلى أن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة سيفتتح مشاركته في البطولة القارية بمواجهة تونس على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً.
الرئيسية





















































