ويُنتظر أن يشكل اختيار المدخل الغربي لمكناس، ضمن النفوذ الترابي لجماعة تولال، قيمة مضافة للمشروع، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي وقدرته على امتصاص جزء كبير من حركة العبور القادمة من وإلى مدن الجهة، ما من شأنه تخفيف الضغط المروري عن وسط المدينة وتحسين انسيابية السير والجولان داخل المجال الحضري.
وحسب المعطيات المتوفرة، سيتم تنفيذ المحطة الطرقية الجديدة وفق تصميم عصري يستجيب للمعايير الوطنية المعتمدة في هذا المجال، سواء من حيث التنظيم الوظيفي للمرافئ، أو توفير فضاءات ملائمة للمسافرين، إلى جانب تجهيزات متطورة للأمن والسلامة، ومرافق أساسية تستجيب لحاجيات مهنيي النقل والشركات والمسافرين على حد سواء.
ويراهن القائمون على المشروع على أن يساهم هذا الاستثمار في تعزيز تنافسية مكناس كقطب حضري وتنموي داخل جهة فاس-مكناس، وتحسين صورتها كمدينة عبور واستقبال، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي والسياحي، ويدعم الدينامية التنموية التي تسعى المدينة إلى ترسيخها خلال السنوات المقبلة.
ويُرتقب أن يشكل هذا الورش انطلاقة لمرحلة جديدة في تطوير منظومة النقل الطرقي بمكناس، في أفق إرساء بنية تحتية متكاملة وآمنة، قادرة على مواكبة الطلب المتنامي على خدمات النقل، وتحقيق توازن أفضل بين متطلبات التنقل الحضري ورهانات التنمية المجالية
الرئيسية





















































