استعان العلماء بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتتبع أصل الجليديات، وتحليل الـDNA ومساراتها السابقة، بهدف فهم أفضل لتطورها ودورها في تغير المناخ. وتساهم هذه الدراسات في تقديم صورة دقيقة عن التحولات البيئية، والتغيرات في تيارات المحيطات، وذوبان الجليد، ما يتيح تطوير نماذج أفضل للتنبؤ بتأثيرات الاحتباس الحراري على مستوى العالم. ويعد هذا التوجه مثالًا على كيفية دمج التكنولوجيا المتقدمة مع الدراسات البيئية لتعزيز البحث العلمي وصنع السياسات المناخية.
الرئيسية






















































