وأكدت المصادر ذاتها أن باريس لطالما شددت على أن استخدام الأدوات التجارية للضغط السياسي يشكل سابقة خطيرة، ويقوض قواعد التعاون الدولي، مشيرة إلى أن فرنسا لن تغيّر مواقفها الدبلوماسية تحت وطأة التهديدات الاقتصادية.
بالتوازي مع هذا التوتر، كشفت دوائر مقربة من الإليزيه عن مبادرة دبلوماسية غير مسبوقة اقترحها ماكرون في “رسالة خاصة” بعث بها إلى الرئيس الأميركي، دعا فيها إلى عقد قمة لمجموعة السبع في باريس، مع توجيه دعوة لروسيا لحضور جزء من الاجتماع، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية قبل أربع سنوات.
وقد نشر ترامب مضمون هذه الرسالة على حسابه في منصة “تروث سوشل”، قبل أن تؤكد أوساط الإليزيه صحتها الكاملة، مشيرة إلى أن المقترح الفرنسي يندرج في إطار البحث عن قنوات جديدة للحوار الدولي في ظل الأزمات المتراكمة.
وتضمنت الرسالة كذلك دعوة أوكرانيا للمشاركة في الاجتماع، إلى جانب الدنمارك لمناقشة الخلاف القائم حول جزيرة غرينلاند، فضلاً عن إدراج الملف السوري ضمن جدول النقاشات، بما يعكس رغبة باريس في توسيع دائرة الحوار حول أبرز بؤر التوتر الدولية.
الرئيسية





















































