وأوضح بلاغ للمؤسسة أن البعثة تضم كوادر متنوعة من المتخصصين، حيث تتكون من 39 أستاذا جامعيا، و50 واعظا حاصلا على شهادة الدكتوراه، و60 واعظا حاصلا على شهادة الماجستير، و75 واعظا حاصلا على الإجازة الدينية. كما سيضطلع 66 واعظا بمهام الوعظ وإمامة صلاة التراويح معا، بينما سيؤدي 30 إماما صلاة التراويح في المساجد والمراكز الدينية المخصصة لاستقبال المغاربة.
وبخصوص توزيع أعضاء البعثة، فسوف يتم تحديد مواقعهم وفق الاحتياجات الفعلية للجالية المغربية في مختلف الدول، حيث تشمل العملية: 82 عضواً بفرنسا، 51 بألمانيا، 35 بهولندا، 51 بإسبانيا، 26 بإيطاليا، 42 ببلجيكا، 14 بكندا، 6 بالولايات المتحدة، 5 بالسويد، 3 بإنجلترا، وعضو واحد في كل من هنغاريا، النرويج، النمسا، فنلندا وأيسلندا.
وأشار البلاغ إلى أن المؤسسة، التي تباشر هذه المبادرة منذ سنة 1992، تهدف إلى تقديم مواكبة دينية للمغاربة المقيمين بالخارج، استناداً إلى الثوابت الدينية للمملكة المغربية، وتعزيز التواصل الروحي والاجتماعي خلال شهر رمضان، مع المساهمة في نشر رسالة السلام والتضامن والتماسك الاجتماعي، بما يتوافق مع مبادئ العيش المشترك والقيم الإنسانية للدين الإسلامي.
ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود المملكة المستمرة لدعم الجالية المغربية في الخارج، وتعزيز الروابط الثقافية والدينية، وضمان حضور الطابع الروحي والاجتماعي لشهر رمضان في حياة المغاربة في مختلف بقاع العالم، بما يعكس اهتمام الدولة المستمر بمواطنيها أينما كانوا.
وبخصوص توزيع أعضاء البعثة، فسوف يتم تحديد مواقعهم وفق الاحتياجات الفعلية للجالية المغربية في مختلف الدول، حيث تشمل العملية: 82 عضواً بفرنسا، 51 بألمانيا، 35 بهولندا، 51 بإسبانيا، 26 بإيطاليا، 42 ببلجيكا، 14 بكندا، 6 بالولايات المتحدة، 5 بالسويد، 3 بإنجلترا، وعضو واحد في كل من هنغاريا، النرويج، النمسا، فنلندا وأيسلندا.
وأشار البلاغ إلى أن المؤسسة، التي تباشر هذه المبادرة منذ سنة 1992، تهدف إلى تقديم مواكبة دينية للمغاربة المقيمين بالخارج، استناداً إلى الثوابت الدينية للمملكة المغربية، وتعزيز التواصل الروحي والاجتماعي خلال شهر رمضان، مع المساهمة في نشر رسالة السلام والتضامن والتماسك الاجتماعي، بما يتوافق مع مبادئ العيش المشترك والقيم الإنسانية للدين الإسلامي.
ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود المملكة المستمرة لدعم الجالية المغربية في الخارج، وتعزيز الروابط الثقافية والدينية، وضمان حضور الطابع الروحي والاجتماعي لشهر رمضان في حياة المغاربة في مختلف بقاع العالم، بما يعكس اهتمام الدولة المستمر بمواطنيها أينما كانوا.
الرئيسية























































