الجولة السويسرية أنتجت تقدما هشا لا يلغي عقد المسار
أفرزت المحادثات رفيعة المستوى بين واشنطن وطهران، التي احتضنتها سويسرا، ما يمكن وصفه بخطوة تقدم أولية، لا باتفاق نهائي. لا سلام مضمون، ولا تسوية جاهزة، بل خطوة هشة في منطقة قد ينقلب فيها معنى التصريح بتصريح آخر في اليوم التالي.
وتحدث نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، عن أرضية صلبة يمكن أن تدفع نحو اتفاق أوسع. وبقيت الفرق التقنية منخرطة في العمل بعد لقاءات بورغنشتوك قرب لوتسرن. إشارة لا ينبغي الاستهانة بها، لكنها لا تدعو إلى الوهم؛ فالمسائل المتبقية هي نفسها التي عطلت محاولات سابقة.
العقوبات والتفتيش وأمن المياه تبقى محاور شديدة الحساسية
الرقابة على البرنامج النووي، ورفع العقوبات أو تخفيفها، وولوج المفتشين الدوليين، وأمن الملاحة في مضيق هرمز… كلها ملفات تمس مصالح حيوية، وخطوطا حمراء سياسية، ورأيا عاما يختلط فيه القلق بالغضب.
الرئيسية




















































