وأوضحت الصحيفة أن الاتفاقيات الثنائية طويلة الأمد تنص على ضرورة الحصول على موافقة بريطانية صريحة ومسبقة لأي عملية عسكرية تنطلق من هذه القواعد. وأحجمت الحكومة البريطانية عن منح هذه الموافقة خشية اعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي، الذي لا يميّز بين الدولة المنفذة للهجوم والدولة التي تسهّل العمليات من أراضيها.
وجاء الرد الأمريكي سريعاً، حيث سحب ترامب دعمه لصفقة نقل السيادة على جزر تشاغوس إلى موريشيوس، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها رسالة ضغط سياسية موجهة إلى لندن، تربط بين الملف العسكري والملف السيادي.
وتواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في وقت تجري فيه مفاوضات نووية مع إيران في جنيف، ضمن مسار دبلوماسي يهدف إلى احتواء التوتر المتصاعد، في ظل استعدادات إسرائيلية مكثفة ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
وجاء الرد الأمريكي سريعاً، حيث سحب ترامب دعمه لصفقة نقل السيادة على جزر تشاغوس إلى موريشيوس، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها رسالة ضغط سياسية موجهة إلى لندن، تربط بين الملف العسكري والملف السيادي.
وتواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في وقت تجري فيه مفاوضات نووية مع إيران في جنيف، ضمن مسار دبلوماسي يهدف إلى احتواء التوتر المتصاعد، في ظل استعدادات إسرائيلية مكثفة ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
الرئيسية





















































