كتاب الرأي
لسنوات طويلة، كان الموظف المثالي في نظر كثير من المؤسسات هو ذلك الذي يصل أولاً ويغادر أخيراً. لم يكن المهم دائماً ما أنجزه، ولا القيمة التي أضافها، بل عدد الساعات التي قضاها خلف مكتبه. كانت ثقافة الحضور هي المعيار، أما الإنتاجية فكانت تأتي في المرتبة الثانية. لكن هذا النموذج، الذي وُلد في زمن
كان الإنسان في الحضارات القديمة يرفع عينيه إلى السماء كلما أراد أن يجد تفسيرا للجمال. لم يكن الإنسان الأول يعتقد أن الفن اختراع بشري خالص، كان يراه هبةً هبطت من الأعالي، أو أثرًا بقي في التراب بعد مرور الآلهة. كانت القصيدة تنزل على الشاعر كما ينزل الوحي على النبي، وكانت الموسيقى لغةً لا يسمعها إلا
يكفي اليوم إلقاء نظرة على أحد المقاهي خلال مباراة للمنتخب المغربي، أو على ساحة عمومية نُصبت فيها شاشة عملاقة، أو إلى مدرجات أحد الملاعب المغربية، فالنساء لم يعدن مجرد حاضرات لمتابعة المباريات، بل أصبحن يناقشن الخطط التكتيكية، ويحللن أداء اللاعبين، ويوثقن لحظات الاحتفال، ويدافعن عن آرائهن الكروية
بعد الإعلان عن المكتب التنفيذي الجديد للشبيبة الاستقلالية، انصبت بعض التعليقات على عدد من الأسماء العائلية المرتبطة بعائلات سياسية معروفة. غير أن اختزال هيئة تم تجديدها بنسبة 86% في قراءة عائلية أو نسبية، هو في الواقع تجاوز لما هو أعمق : الدينامية النضالية، الامتداد المجالي، تنوع البروفايلات،
دعوة إلى قارئاتنا وقرائنا، وشكرًا لكم مقدمًا على يقظتكم وتعاونكم عزيزاتي القارئات، أعزائي القراء، إليكم كيف نحاول، كل يوم، أن نجسد عمليًا الميثاق التحريري لـ L'ODJ Média. ففي كل مقال، أو عمود، أو افتتاحية، أو مقابلة، أو بودكاست، أو نص لفيديو ننشره، نحرص على أن يكون المحتوى موثقًا
ليست كل هزيمة بحاجة إلى تفسير معقد، وليست كل خسارة تستحق أن نبحث لها عن مبررات. أحيانًا تكون الحقيقة بسيطة وقاسية في الوقت نفسه : لم نكن جيدين بما يكفي، وهذا ما حدث مع فرنسا بعيدًا عن أي تبريرات، علينا أن نعترف بأن المنتخب المغربي لم يقدم المباراة التي انتظرها منه ملايين المغاربة. المنتخب الذي أبهر
في كرة القدم، هناك هزائم تُحسم داخل المستطيل الأخضر، وهناك هزائم تبدأ بعد صافرة النهاية، عندما يبحث الجميع عن تفسير يخفف من قسوة النتيجة. وأسهل هذه التفسيرات هو تحميل الحكم كل المسؤولية، لأن ذلك يمنح اللاعبين والمدربين والجماهير راحة مؤقتة من مواجهة الأسئلة الأصعب. لكن كرة القدم، بكل قسوتها
كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في عمّان، وفي الرباط، على ضفة الأطلسي، لم تكن عقارب الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلاً. هنا يبدأ السبت، وهناك، في بلدي، لا تزال الجمعة تتشبث بساعاتها الأخيرة، لكن الحدث كان واحداً ويجري في كل العالم في اللحظة نفسها: مباراة المغرب واسكتلندا. فارق زمني صغير على
تُقام مباراة ربع النهائي بين فرنسا والمغرب في مدينة بوسطن الأمريكية، لكن باريس هي التي تشدّد إجراءاتها الأمنية. محطات مترو مغلقة، اضطرابات في حركة النقل، وتدابير احترازية استباقية: محافظة الشرطة تستعد لأمسية توصف بالحساسة في محيط جادة الشانزليزيه. هل يتعلق الأمر بإجراءات أمنية مشروعة؟ أم بحذر مفرط؟ أمر واحد يبدو مؤكدا : ليس من مصلحة المشجعين المغاربة أن يقعوا في فخ الصورة النمطية التي ينتظرها البعض.
تتحدث إفريقيا كثيراً عن الاندماج والتكامل. وتعقد من أجله القمم، وتصدر البيانات، وتضع خطط العمل، وتنشر البلاغات الختامية. لكن على أرض الواقع، لا تزال تتبادل التجارة فيما بينها بنسبة ضعيفة جداً. وهنا تكمن إحدى أكبر مفارقات القارة: أربعة وخمسون بلداً، وسكان يغلب عليهم الشباب، وموارد هائلة، واحتياجات
1 ... « 4 5 6 7 8 9 10 » ... 97







Buy cheap website traffic