كتاب الرأي
كما هو الحال غالباً بعد كل مجلس وزاري يترأسه صاحب الجلالة الملك، فإن أول رد فعل لا ينبغي أن يكون هو التعليق بسرعة كبيرة. يجب أولاً القراءة، ثم إعادة القراءة. العودة إلى كل صيغة، وزن كل كلمة، البحث عن خطوط الاستمرارية، التحولات، الأولويات المؤكدة، والتماسك العميق مع الرؤية الملكية كما تبلورت عبر
لم يعد الزواج في المغرب مجرد لحظة عبور طبيعية نحو الاستقرار، بل تحول إلى معضلة اجتماعية مركبة تطرح نفسها بإلحاح داخل وعي جيل بأكمله؛ جيل يعيش مفارقة قاسية بين الرغبة في الاستقرار واستحالة تحقيق شروطه. تكشف الأرقام أن 52% من العزاب يصرحون بعدم رغبتهم في الزواج، وترتفع النسبة إلى 59.8% لدى الرجال
على بعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية لعام 2026، يعود الحوار الاجتماعي إلى الواجهة، مصحوباً بنكهة نهاية الولاية. الحكومة أكدت عقد جولة أبريل، وبدأت الدعوات تصل إلى الأطراف، فيما وصلت النقابات بمزاج أقل تساهلاً مما كان عليه سابقاً. وراء بيانات الطمأنة، يطرح جزء من العمال المغاربة سؤالاً : هل
اندلعت جدلية جديدة تجمع بين الرياضة والسياسة والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني بعد نشر حكيم زياش على إنستغرام. اللاعب الدولي المغربي أعرب عن موقفه إزاء تصويت الكنيست على قانون يفرض عقوبة الإعدام على منفذي الهجمات القاتلة المصنفة إرهابية. وقد أثار موقفه رداً حاداً من وزير الأمن الوطني الإسرائيلي، إيتامار
في هذه الحرب التي أعادت رسم الشرق الأوسط بشكل مفاجئ منذ نهاية فبراير، لا يمثل اختيار باكستان كوسيط مجرد تفصيل لوجستي. يعكس هذا الكثير عن حالة ميزان القوى. إذا وافقت واشنطن وطهران على هدنة مؤقتة مدتها أسبوعان وفتح نقاشات في إسلام آباد ابتداءً من 10 أبريل 2026، فذلك لأن أي طرف إقليمي آخر لم يجمع بين
في العمق، لم يعد السؤال فقط ما إذا كانت هناك خطة أم لا. نعم، هناك خطة. السؤال الحقيقي هو: أي خطة، بأي نسخة، ولأي إخراج استراتيجي؟ منذ ساعات، يطفو “مخطط من عشر نقاط” في الفضاء الإعلامي كأنه وعد بخروج من الأزمة بين واشنطن وطهران. Donald Trump وصفه بأنه “مثير للاهتمام”، ثم قدمه كأساس “قابل للتطبيق”
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المغربية، يتغير شيء ما في الأجواء. لم نصل بعد إلى انفجار التجمعات الكبرى أو المعركة النهائية على صناديق الاقتراع. الأمر أكثر انتشارًا ويوميًا، وربما أكثر كشفًا: في الصالونات والمقاهي ومجموعات واتساب والمكاتب ووجبات العائلة، بدأت أجواء التناقض المنهجي تتسرب. تقول إن
يشكل قرار حرمان السادة العدول من فتح حسابات لدى صندوق الإيداع والتدبير موضوعا مثيرا للجدل داخل الأوساط المهنية والقانونية خاصة في ظل تبرير هذا المنع بالالتزامات الدولية المرتبطة بمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وعلى رأسها مقتضيات مجموعة العمل المالي. تعتمد الحكومة في موقفها على كون هذه المعايير
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المغربية المرتقبة في شتنبر 2026، يطفو سؤال غير مألوف على سطح النقاش العمومي : ماذا لو جرى تقييم المسؤولين السياسيين أيضاً على أساس ذكائهم العاطفي؟ إذ يبيّن علماء النفس منذ زمن أن بعض العبارات البسيطة تكشف ما هو أعمق من مجرد المزاج الشخصي، فهي تعكس القدرة على الإنصات،
هناك تحوّلات سياسية تكشف أحيانًا عن المصالح أكثر مما تعكس القناعات، النقاش المستجد حول اعتماد التوقيت الرسمي GMT+1 مثال واضح على ذلك، فالذين ينتقدون اليوم، وبلهجة قوية، تأثير هذا التوقيت على التلاميذ، والعائلات، ومواقيت الصلاة، هم نفسهم الذين أقرّوه أثناء تولّيهم المسؤولية، وفرضوه لفترة طويلة.
1 ... « 4 5 6 7 8 9 10 » ... 83







Buy cheap website traffic