كتاب الرأي
سؤال لا بد من طرحه في البداية لتبين ما الجدوى ( في واقع مجتمع لا يرى الديموقراطية و الانتخابات إلا من خلال منظار قبلي محض و راسخ لا يحيد عن تسييد أعيان الوجاهة الاجتماعية و المالية... ) من سلفية و يسار اشتراكي و شيوعي ظلا لا يراوحا في حركيتهما النضالية حدود الخطابة و المطالب النقابية دون الإقدام
الحق حق لا يطاله التقادم مهما توالت عليه الأجيال... اليس للمغرب حق في استرجاع صحرائه الشرقية ( أقاليم الساورة و اتوات و تيدكلت مليون و خمسمائة ألف كلم مربع ) التي ألحقتها فرنسا الاستعمارية الغاشمة بأرض الجزائر الفرنسية قبل استقلالها و رسمت حدودا بمنطق القوة و التعالي دون موافقة المغرب متنكرة لعقد
إنه قبل تعقب آثار الفساد في الإدارة العمومية و الأحزاب و البرلمان و المقاولات الصناعية و التجارية،... قبل الوصول إلى ذلك التعقب فإنه المطلوب -- حسب وجهة نظري المتواضعة -' محاربة عقلية الفساد المتوارثة من خلال بعص العادات و التقاليد السيئة المشجعة على ارتكاب الفساد بأنانية و غطرسة دون خجل و لا
في أروقة الأمم المتحدة الهادئة، هناك تصويتات لا تغيّر الكلمات فحسب، بل تعيد رسم قواعد التفكير برمتها، القرار2797 (2-25)، الذي اعتمده مجلس الأمن في 31 أكتوبر، ينتمي إلى هذه الفئة النادرة، فقد حول ما كان لسنوات مجرد معادلة دبلوماسية إلى معيار ثابت ومرجعي. ولم تعد المبادرة المغربية للحكم الذاتي،
في المجال الجيوسياسي، لا تُعلن المنعطفات الحاسمة عبر ضجيج العناوين أو مشاهد الانفجار السياسي، بل تظهر غالبًا في التفاصيل الدقيقة؛ في عبارة منتقاة بعناية، أو إشارة صامتة داخل نص دبلوماسي، هذا تمامًا ما ينطبق على القرار الأخير لمجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية. قرار جاء بعبارات هادئة لا تبحث عن صخب،
أصدرت مؤسسة علال الفاسي منذ شهرين الجزء الثالث من مراسلات الزعيم علال الفاسي بعد الجزأين الأول والثاني. يقع هذا الجزء في ما يقارب ستمائة صفحة، وقد نقحه وقدمه الأستاذ المختار باقة، الذي واصل بهذا العمل جهده في توثيق تراث هذا المفكر والمناضل الذي وهب عمره وفكره لقضية استقلال المغرب وكرامة أبنائه.
في الدار البيضاء، طرحت ندوة “رابطة المهندسين الاستقلاليين” سؤالًا بسيطًا ومقلقًا: كيف نوفّق بين ازدهارٍ ظاهر في الحواضر، وواقعٍ ريفيّ ما تزال فيه المياه والشغل والإنترنت آفاقًا غير متكافئة؟ بين تشخيصاتٍ رقمية ومساراتٍ عملية، رسم المتدخلون منعطفًا ينبغي خوضه من دون إبطاء قاطرات الجهات الدينامية،
مبروك أيها الزعيم الذي لا يشيخ، على هذا الإنجاز التاريخي النادر: أربع ولايات متتالية على رأس حزب القوات الشعبية! لقد فعلتها، يا رجل، وكسّرت حاجز الصوت والدستور والمنطق، ونجحت فيما لم ينجح فيه جلجامش، لتؤكد لنا أن الحزب العريق الذي حمل ذات يوم شعلات الفكر والحرية، صار الآن منصة لتجارب “الخلود
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" رواه الترمذي. بهذه الكلمات الجامعة، وضع لنا نبي الرحمة دستورا للصحة الجسدية والنفسية، ووصفة ذهبية لحياة متوازنة، حيث يكون الطعام وقودا يمنح الجسد
في خطوة تعكس دينامية المغرب الجديد، جاء المجلس الوزاري الأخير ليترجم توجيهات الملك حول ضرورة جعل الإنسان في صلب المشروع التنموي الوطني . فقد أعلن المجلس عن تعزيز غير مسبوق للمجهود المالي في قطاعي الصحة والتعليم، ليصل مجموع الغلاف المخصص لهما إلى 140 مليار درهم سنة 2026، مع إحداث أكثر من 27 ألف منصب
1 ... « 4 5 6 7 8 9 10 » ... 67







Buy cheap website traffic