لا يمكن لأي مغربي أن لا يعتز، ولا يهتم كامل الاهتمام بما حقّقه المنتخب الوطني للكبار في قطر، وما حقّقه منتخب الشباب في الشيلي بالإضافة إلى التميّز الرياضي الذي أبان عنه الفريقان، وجعلا من كرة القدم الوطنية، على مستوى المنتخب، إحدى أهم رافعات الدبلوماسية والإشعاع الوطني على الصعيدين القاري