كتاب الرأي
ما نشهده اليوم في الرباط يتعدى ان يكون نشاط دبلوماسيا عاديا، انه حراك و ظاهرة سياسية لافتة تُوصف في بعض الأوساط بـ"الحج الدبلوماسي" نحو العاصمة المغربية: وفود وزارية ودبلوماسية رفيعة المستوى تتقاطر تباعًا، في مشهد يؤكد أن قضية الصحراء المغربية لم تعد شأنًا إقليميًا محصورًا، بل تحوّلت إلى نقطة
تشهد خريطة الثروات العالمية إعادة تشكيل غير مسبوقة بفعل أكبر موجة هجرة للمليونيرات يشهدها العالم. يغادر الأثرياء بلدانهم بأعداد متزايدة في حركة استراتيجية هادئة، في الوقت الذي تجذب فيه مدن مثل دبي وسنغافورة والرياض هذه الرساميل، بينما تظل الرباط مترددة. المغرب يملك مؤهلات واعدة، لكن من دون
​في السياسة كما في الحياة، هناك من يبني، وهناك من يمنع غيره من البناء. والجزائر، منذ عقود، لم تعد تفكر في التقدم بنفسها بقدر ما تركز على عرقلة صعود جارتها المغرب. ليست المسألة فقط نزاعًا حدوديًا أو صراعًا على النفوذ، بل هي تحوّل عميق في العقيدة السياسية الجزائرية : بما أنني لا أستطيع أن أُحقق
أعترف دون تردد: كنت من أولئك الذين يفتحون يوتيوب كل مساء لمتابعة آخر ما قاله مؤثر سياسي مغربي، سواء داخل البلاد أو من منفاه الاختياري. بدافع الفضول أحيانًا، وبحس تحليلي أحيانًا أخرى، أو فقط لشعور بالمراقبة المواطنة. كانوا يمثلون، بطريقة ما، صوتًا غير رسمي، أكثر حرية من الإعلام التقليدي الذي يغرق في
ليس السياسي عدواً للصحفي، ولا الصحفي خصماً سياسياً بالضرورة. ومع ذلك، ما زالت العلاقة بين الطرفين متوترة في كثير من السياقات، خصوصاً في المجتمعات التي تمر بمرحلة انتقال ديمقراطي أو تعاني من اختلالات مؤسساتية. هذه العلاقة، حين تكون سليمة ومبنية على الوضوح والاحترام المتبادل، تشكّل أحد أعمدة الحياة
تعتبر الصورة من أنواع الفنون لعلم الجمال أو ما يسمى "بالاستيتيقا ." حيث يتنوع الجمال ويمتد إلى السينما والمسرح والأغنية . تم الصورة الفوتوغرافية وتعتبر من جماليات المشهد . غير أن السيميائيات  الذي تدرس الجماليات  سواء الصورة أو السينما تستطيع أن تحكي من خلالها تعبيرات  تتماهى مع
يحمل عيد الأضحى المبارك هذا العام سمات استثنائية، تطرح متغيرات لم تألفها الحياة العامة من قبل. ولعل في طيات هذه المتغيرات فضائل وبركات لم تكن في الحسبان، تستدعي التأمل والنظر العميق. ففي ضوء توجيهات سامية بعدم إقامة شعيرة ذبح الأضاحي على النطاق المعهود، ينتظر أن يشهد هذا العيد تحولا في بعض مظاهره
شهد المغرب خلال السنوات الأخيرة بروز موجة من المبادرات الشبابية غير المألوفة، تمثلت في سفر مجموعات من الشباب المغاربة إلى إسرائيل، في إطار برامج مدنية تقدّم، من قبل الجهات المنظمة، على أنها تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ ثقافة الانفتاح والتفاهم بين الشعوب. غير أن هذه التحركات، وبالرغم من
ليست زيارة وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، إلى الرباط مجرد محطة بروتوكولية ضمن جولة مغاربية له شملت موريتانيا، بل هي لحظة سياسية لافتة تؤشر إلى تحولات جارية في منطق العلاقات العربية–العربية. فمصر والمغرب، برصيدهما التاريخي والرمزي، لا يدخلان زمنًا جديدًا من العلاقات فقط، بل يعملان على
في مجتمعاتنا العربية التي تعطي للأسرة مكانة محورية في تشكيل الهوية الاجتماعية، يبدو الطلاق حدثا تتجاوز آثاره حدود الزوجين لتمس الأبناء في عمق توازنهم النفسي الاجتماعي. ويظهر هذا التأثير بشكل خاص خلال المناسبات ذات الطابع الرمزي الجماعي، مثل الأعياد، حيث يجد الطفل نفسه وسط فرحة مشروخة، ومشاعر
1 ... « 16 17 18 19 20 21 22 » ... 67







Buy cheap website traffic